الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٨٥ - ١٤٩ ـ بَابُ الرِّوَايَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِ
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « الْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا سَتَرَهُ [١] اللهُ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا الْأَمْرُ الظَّاهِرُ فِيهِ [٢] مِثْلُ الْحِدَّةِ [٣] وَالْعَجَلَةِ [٤] ، فَلَا ؛ وَالْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ [٥] فِيهِ مَا [٦] لَيْسَ فِيهِ ». [٧]
٢٧٦٤ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
قَالَ لِي [٨] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « مَنْ رَوى عَلى [٩] مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَهَدْمَ [١٠] مُرُوءَتِهِ لِيَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ ، أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ وَلَايَتِهِ [١١] إِلى وَلَايَةِ الشَّيْطَانِ ، فَلَا
[١] في « ج » : « ستر ».
[٢] في « ص » والواسائل : ـ / « فيه ».
[٣] « الحِدَّة » بالكسر : ما يعتري الإنسان من الغضب والنَّزَق. راجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٠٥ ( حدد ).
[٤] قال الراغب : « العجلة : طلب الشيء وتحرّيه قبل أوانه ، وهو من مقتضى الشهوة ، فلذلك صارت مذمومة في عامّة القرآن ». وقال العلاّمة المجلسي : « العجلة ـ بالتحريك ـ : السرعة والمبادرة في الامور من غير تأمّل ». راجع : المفردات للراغب ، ص ٥٤٨ ( عجل ).
[٥] في « ز ، بس » : « يقول ».
[٦] في « ب » : « ممّا ».
[٧] الأمالي للصدوق ، ص ٣٣٧ ، المجلس ٥٤ ، ح ١٧ ؛ ومعاني الأخبار ، ص ١٨٤ ، ح ١ ، بسند آخر عن عبدالرحمن بن سيابة ، من دون هذه الفقرة : « وأمّا الأمر الظاهر فيه مثل الحدّة والعجلة ، فلا ». المؤمن ، ص ٧٠ ، ذيل ح ١٩١ ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ، ح ٢٧٠ ، عن عبدالله بن حمّاد الأنصاري ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . تحف العقول ، ص ٢٩٨ ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٧٨ ، ح ٣٤٢٤ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢٨٨ ، ح ١٦٣٢٥ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ٢٤٦ ، ح ٧.
[٨] في البحار : ـ / « لى ».
[٩] في ثواب الأعمال : « عن ».
[١٠] في « د » : « هدمه ». فيكون « مروءته » بدلاً.
[١١] في الاختصاص : « أخرج الله ولايته » بدل « أخرجه الله من ولايته ».