الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٥٩ - ١٣ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
٣٥٧٠ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي يَحْيى ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام يَقُولُ : « نَزَلَ [١] الْقُرْآنُ أَثْلَاثاً : ثُلُثٌ فِينَا وَفِي عَدُوِّنَا ؛ وَثُلُثٌ سُنَنٌ وَأَمْثَالٌ ؛ وَثُلُثٌ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ [٢] ». [٣]
٣٥٧١ / ٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ أَرْبَعَةَ أَرْبَاعٍ : رُبُعٌ حَلَالٌ ، وَرُبُعٌ [٤] حَرَامٌ ، وَرُبُعٌ سُنَنٌ وَأَحْكَامٌ ، وَرُبُعٌ خَبَرُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا يَكُونُ بَعْدَكُمْ ، وَفَصْلُ مَا بَيْنَكُمْ ». [٥]
٣٥٧٢ / ٤. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، مع اختلاف يسير. راجع : الخصال ، ص ١٦٤ ، باب الثلاثة ، ح ١٦٥ الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٠٦ ، ح ٨٩٧٤ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ١٨٢ ، ح ٧٦٧٨.
[١] في « ج » : « نزّل ». وفي « ص » : « نزّل الله ».
[٢] في الوافي : « ليس بناء هذا التقسيم على التسوية الحقيقيّة ولا على التفريق عن جميع الوجوه ، فلاينافي زيادة بعض الأقسام على الثلث أو نقصه عنه ، ولا دخول بعضها في بعض ، ولا ينافي أيضاً مضمونه مضمون ما يأتي بعده ». وقيل غير ذلك. راجع : شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ٦١ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٥١٧.
[٣] تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ٩ ، ح ٣ ، عن الأصبغ بن نباتة. وفيه ، ص ١٠ ، صدر ح ٧ ، عن محمّد بن خالد بن الحجّاج الكرخي ، عن بعض أصحابه ، رفعه إلى خيثمة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ؛ تفسير فرات ، ص ١٣٨ ، ضمن ح ١٦٦ ، عن جعفر بن محمّد الفزاري ، معنعناً عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٦٨ ، ح ٩٠٧٥.
[٤] في « ز » : ـ / « ربع ».
[٥] تفسير فرات ، ص ٤٧ ، ح ٣ ، مع زيادة في أوّله وآخره ؛ وفيه ، ص ٢٤٨ ، ضمن ح ٣٣٦ ، وفيهما بسند آخر عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنّ القرآن أربعة أرباع ، فربع فينا أهل البيت خاصّة ، وربع في أعدائنا ، وربع حلال وحرام ، وربع فرائض وأحكام » الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٦٩ ، ح ٩٠٧٦.