الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٣١ - ٨ ـ بَابُ تَرْتِيلِ الْقُرْآنِ بِالصَّوْتِ الْحَسَنِ
٣٥٢٨ / ٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سُلَيْمٍ [١] الْفَرَّاءِ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « أَعْرِبِ [٢] الْقُرْآنَ ؛ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ ». [٣]
٣٥٢٩ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ أَوْحى [٤] إِلى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عليهالسلام : إِذَا وَقَفْتَ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَقِفْ مَوْقِفَ الذَّلِيلِ الْفَقِيرِ [٥] ، وَإِذَا [٦] قَرَأْتَ التَّوْرَاةَ ، فَأَسْمِعْنِيهَا بِصَوْتٍ حَزِينٍ [٧] ». [٨]
٣٥٣٠ / ٧. عَنْهُ [٩] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
[١] في حاشية « بف » : « سليمان » والظاهر اتّحاد سليم الفرّاء المذكور في رجال الطوسي ، ص ٢١٩ ، الرقم ٢٩٠٥ ، مع سليمان بن عمران الفرّاء مولى طربال الذي ذكره البرقي في رجاله ، ص ٣٢ ، وهذا واضح لمن تتبّع أسناد العنوانين.
[٢] في حاشية « ج » والوافي : « أعربوا » وقال : « أي افصحوه وهذّبوه من اللحن ». وأعربتُ الشيء ، وأعربت عنه ، وعَرّبته ، وعرّبت عنه ، كلّها بمعنى التبيين والإيضاح. وعَرُبَ : إذا لم يُلحن. المصباح المنير ، ص ٤٠٠ ( عرب ).
[٣] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٤٢ ، ح ٩٠٣٣ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٠٧ ، ح ٧٧٤٤.
[٤] في « بر » : « أوحى الله عزّوجلّ » بدل « إنّ الله عزّوجلّ أوحى ».
[٥] في « ب » : « الحقير ».
[٦] في « ص » : « فإذا ».
[٧] في شرح المازندراني : « الحزن خلاف السرور ، وحَزِن الرجل بالكسر ، فهو حزين وحَزِن ، فوصف الصوت بالحزن على سبيل المبالغة ؛ لأنّ الحزين في الحقيقة صاحب الصوت. ويحتمل أن يكون الصوت مضافاً إليه بتقدير اللام. وعلى التقديرين يحتمل أن يجعل الحزن كناية عن البكاء ، وعلى التقدير الأوّل يمكن أن يجعل بمعنى الرقّة. قال في الصحاح : فلان يقرأ بالتحزين : إذا رقّ صوته ، فالوصف حينئذٍ على سبيل الحقيقة ».
[٨] راجع : الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٨٢٣ ، ضمن مناجاة الله مع موسى عليهالسلام ؛ وتحف العقول ، ص ٤٩٠ ، ضمن مناجاة الله عزّوجلّ لموسى بن عمران عليهالسلام الوافي ، ج ٩ ، ص ١٧٤١ ، ح ٩٠٢٩ ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٢٠٨ ، ح ٧٧٤٩ ؛ البحار ، ج ١٣ ، ص ٣٥٨ ، ح ٦٤.
[٩] روى إبراهيم بن هاشم ـ والد عليّ ـ كتاب عليّ بن معبد ، وتكرّرت روايته عنه في الأسناد ، فيبدو في بادي الرأي أنّ مرجع الضمير « إبراهيم بن هاشم » المعبَّر عنه بـ « أبيه » في السند السابق ، وقد تقدّم في الكافي ، ذيل