الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥٩ - ٤٩ ـ بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالِانْتِبَاهِ
مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم إِذَا أَوى إِلى فِرَاشِهِ ، قَالَ [١] : "اللهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا [٢] ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ" ؛ فَإِذَا [٣] قَامَ مِنْ نَوْمِهِ [٤] ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ».
وَقَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ [٥] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ : ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ ) [٦] وَآيَةَ السُّخْرَةِ [٧] ، وَآيَةَ السَّجْدَةِ [٨] ، وُكِّلَ بِهِ شَيْطَانَانِ يَحْفَظَانِهِ [٩] مِنْ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ [١٠] ، شَاؤُوا أَوْ أَبَوْا [١١] ، وَمَعَهُمَا مِنَ اللهِ ثَلَاثُونَ مَلَكاً يَحْمَدُونَ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ وَيُسَبِّحُونَهُ وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ
[١] في « ز » : « يقول ».
[٢] في الوافي ومفتاح الفلاح : « باسمك اللهمّ أحيا ».
[٣] في « بر ، بف » ومفتاح الفلاح « وإذا ».
[٤] في الوافي ومفتاح الفلاح : « استيقظ » بدل « قام من نومه ».
[٥] في « ص » : « آية الكرسي عند منامه ».
[٦] آل عمران (٣) : ١٨. وفي « بر ، بف » والوافي والبحار : ـ/ ( وَالْمَلائِكَةُ ).
[٧] آية السخرة هي الآية ٥٤ من سورة الأعراف (٧) من قوله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ ) إلى قوله عزّوجلّ : ( رَبُّ الْعالَمِينَ ). قال المجلسي : « قيل : إلى( قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) ض ـ أي إلى الآية ٥٦ ـ كما ذكره الشيخ البهائي رحمهالله فالمراد بالآية الجنس. وسمّيت سخرة لدلالتها على تسخير الله تعالى للأشياء وتذليله لها ». راجع : مفتاح الفلاح ، ص ٥٦ ؛ شرح المازندراني ، ج ١٠ ، ص ٣٠٩ ؛ مرآة العقول ، ج ١٢ ، ص ٣١٧.
[٨] في « ج ، ز » وحاشية « د » : + / « وآية آخر السجدة ». وفي « بر » وشرح المازندراني والوافي : « وآخر السجدة ».
وفي مرآة العقول : « المشهور أنّ المراد بآية السجدة آيتان في آخر حم السجدة (٤١) ( سَنُرِيهِمْ آياتِنا ) إلى آخر السورة ، وقيل : المراد بها الآية المتّصلة بآخر آية السجدة في الم السجدة ، وهي( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) [ السجدة (٣٢) : ١٦ ] ؛ لأنّها أنسب بهذا المقام. وكان الأحوط الجمع بينهما ».
[٩] قوله عليهالسلام : « يحفظانه » ، قال المازندراني : « هذا من جملة تسخيراته تعالى ؛ حيث جعل عدوّوليّه حافظاً له ». وقال المجلسي : « فيه غاية اللطف ؛ حيث جعل عدوّ وليّه حافظاً له ».
[١٠] في حاشية « ج » : « الشيطان ».
[١١] في « بر ، بف » والوافي : « شاءا أو أبيا ».