الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٧ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَ [١] صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [٢] ». [٣]
٣٣٠١ / ٢٣. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو [٤] بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ الْأَحْنَفِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَهْمَا تَرَكْتَ مِنْ شَيْءٍ ، فَلَا تَتْرُكْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ : اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَسْتَغْفِرُكَ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ لِأَهْلِ رَحْمَتِكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ لَعْنَتِكَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ [٥] أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي هذَا الصَّبَاحِ مِمَّنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ [٦] مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَمِمَّا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؛ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ؛ اللهُمَّ اجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ بَرَكَةً عَلى أَوْلِيَائِكَ ، وَعِقَاباً عَلى أَعْدَائِكَ [٧] ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاكَ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاكَ ؛ اللهُمَّ اخْتِمْ لِي بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ؛ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ، وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ؛ اللهُمَّ اغْفِرْ [٨] لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ؛ اللهُمَّ [٩] إِنَّكَ [١٠] تَعْلَمُ مُنْقَلَبَهُمْ [١١] وَمَثْوَاهُمْ [١٢] ؛ اللهُمَّ
[١] في « ب ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : ـ / « و ».
[٢] في « ص » : « وآله » بدل « وآل محمّد ».
[٣] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٧ ، ح ٨٧٦٤ ؛ البحار ، ج ٨٦ ، ص ٢٩٥ ، ذيل ح ٥٦.
[٤] في « جر » وحاشية « ج » : « عمر ».
[٥] في « د » : + / « استغفرك و ».
[٦] أقاموا بين ظهرانيهم ، أي أقام بينهم على سبيل الاستظهار والاستيناد إليهم ، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحةتأكيداً. ومعناه : أنّ ظهراً منهم قدّامه ، وظهراً منهم وراءه ، فهو مكنوف من جانبيه ، ومن جوانبه إذا قيل : أظهرهم ، ثمّ كثر حتّى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً. النهاية ، ج ٣ ، ص ١٦٦ ( ظهر ).
[٧] في « بف » : « لأعدائك ».
[٨] في الوافي : + / « لي و ».
[٩] في « بف » والوافي : ـ / « اللهُمَّ ».
[١٠] في مرآة العقول : « فإنّك ».
[١١] في الوافي ومرآة العقول : « متقلّبهم ».
[١٢]« الثواء » : الإقامة مع الاستقرار. المفردات للراغب ، ص ١٨١ ( ثوى ). والمراد : إنّك تعلم جزئيّات امورهم