الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٥ - ٤٨ ـ بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَالْإِمْسَاءِ
اللَّيْلَ [١] بِقُدْرَتِهِ ، وَجَاءَ بِالنَّهَارِ بِرَحْمَتِهِ [٢] وَنَحْنُ فِي عَافِيَةٍ [٣] ".
وَتَقْرَأُ [٤] آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَآخِرَ الْحَشْرِ ، وَعَشْرَ آيَاتٍ مِنَ [٥] الصَّافَّاتِ ، وَ ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) [٦] ، ( فَسُبْحانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ) [٧] سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ [٨] ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ ، لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، سُبْحَانَكَ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً ، وَ [٩] ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ». [١٠]
٣٢٩٩ / ٢١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَحْمَدُكَ وَأَسْتَعِينُكَ وَأَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ؛ أَصْبَحْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ، وَأُومِنُ [١١] بِوَعْدِكَ ، وَأُوفِي [١٢] بِعَهْدِكَ [١٣] مَا اسْتَطَعْتُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ [١٤] أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛
[١] في « ب ، ج ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار والوسائل : « بالليل ».
[٢] في « بر » : « بقدرته ».
[٣] في « ب ، ص » وحاشية « د » والوافي : « عافيته ».
[٤] هكذا في « ج ، ز ، بر ، بف » والوافي ومرآة العقول والوسائل. وفي سائر النسخ والمطبوع : « ويقرأ ».
[٥] في شرح المازندراني : + / « أوّل ».
[٦] الصافّات (٣٧) : ١٨٠ ـ ١٨٢.
[٧] الروم (٣٠) : ١٧ ـ ١٩.
[٨] « سبّوح قدّوس » : يُرويان بالضمّ والفتح ، والفتح أقيس ، والضمّ أكثر استعمالاً ، وهو من أبنية المبالغة. والمرادبها التنزيه. النهاية ، ج ٢ ، ص ٣٣٢ ( نزه ).
[٩] في « ص ، بس ، بف » والوافي : ـ / « عملت سوءاً و ».
[١٠] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥٦٨ ، ح ٨٧٦٦ ؛ البحار ، ج ٨٣ ، ص ١١٢ ، ح ٢٠ قطعة منه ؛ الوسائل ، ج ٦ ، ص ٤٨٤ ، ح ٨٥٠٣ ، إلى قوله : « سبعون نوعاً من أنواع البلاء ».
[١١] في « ب » ومرآة العقول : « اومن » بدون الواو.
[١٢] في مرآة العقول : « واوفي ، على بناء الإفعال ، كما قال تعالى : ( أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ) [ البقرة (٢) : ٤٠ ] وقد يقرأ على بناء التفعيل ، كما قال : ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفّى ) [ النجم ( ٥٣ : ٣٧ ]. والأوّل أظهر ».
[١٣] في « بس » : « بعهد » بدون الضمير.
[١٤] في « ز » : ـ / « أشهد ».