الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٥١ - ٢٠ ـ بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
لِصَلَاةِ [١] اللهِ عَلَيْهِ [٢] وَصَلَاةِ مَلَائِكَتِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَرْغَبْ فِي هذَا ، فَهُوَ جَاهِلٌ مَغْرُورٌ ، قَدْ بَرِئَ اللهُ مِنْهُ وَرَسُولُهُ وَأَهْلُ بَيْتِهِ ». [٣]
٣١٧٠ / ٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : مَنْ صَلّى عَلَيَّ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ ؛ فَمَنْ [٤] شَاءَ فَلْيُقِلَّ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ ». [٥]
٣١٧١ / ٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : الصَّلَاةُ عَلَيَّ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِي تَذْهَبُ بِالنِّفَاقِ ». [٦]
٣١٧٢ / ٩. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَزْدِيِّ [٧] ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
[١] في « ب » : « بصلاة ».
[٢] في « بس » والوسائل : ـ / « عليه ».
[٣] ثواب الأعمال ، ص ١٨٥ ، ح ١ ، بسنده عن إسماعيل بن جعفر ، عن الحسين بن عليّ ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥١٧ ، ح ٨٦٧١ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٩٣ ، ح ٩٠٩٠ ؛ البحار ، ج ١٧ ، ص ٣٠ ، ح ١١.
[٤] هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل. وفي المطبوع : « ومن ».
[٥] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥١٧ ، ح ٨٦٧٢ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٩٤ ، ح ٩٠٩٢.
[٦] الوافي ، ج ٩ ، ص ١٥١٧ ، ح ٨٦٧٣ ؛ الوسائل ، ج ٧ ، ص ١٩٣ ، ح ٩٠٨٩.
[٧] روى محمّد بن حسّان عن أبي عمران موسى بن رنجويه ـ والصواب « زنجويه » كما تقدّم في الكافي ، ذيلح ٩٣٨ ـ الأرمني ، كتاب عبدالله بن الحكم ، كما في رجال النجاشي ، ص ٢٢٥ ، الرقم ٥٩١ ؛ والفهرست ، للطوسي ، ص ٢٩٣ ، الرقم ٤٣٨. وتوسّط أبوعمران الأرمني بين محمّد بن حسّان وعبدالله بن الحكم في بعض الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج ٢١ ، ص ٢٦٥ ، الرقم ١٤٦٣٧.
وأمّا أبوعمران الأزدي ، فلم نجد له ذكراً في الأسناد والكتب الرجاليّة ، فالظاهر وقوع التحريف في ما نحن فيه. والصواب « الأرمني » بدل « الأزدي ».