الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧٧ - ٢٠٣ ـ بَابُ مُحَاسَبَةِ الْعَمَلِ
فِي [١] ذلِكَ خَائِفُونَ ، لَيْسَ خَوْفُهُمْ خَوْفَ شَكٍّ ، وَلكِنَّهُمْ خَافُوا [٢] أَنْ يَكُونُوا مُقَصِّرِينَ فِي مَحَبَّتِنَا [٣] وَطَاعَتِنَا [٤] ». [٥]
٣٠٣٦ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ [٦] ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَالِمٍ ، قَالَ [٧] :
دَخَلَ قَوْمٌ فَوَعَظَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ عَايَنَ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا ، وَعَايَنَ النَّارَ وَمَا فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ بِالْكِتَابِ [٨] ». [٩]
٣٠٣٧ / ١٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ [١٠] ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ،
[١] في « د ، ه » وحاشية « ص ، بر » : « مع ».
[٢] في « ز » : « خائفون ».
[٣] في « د » : + / « وولايتنا ».
[٤] في « ه ، بر ، بف » وحاشية « ز » : « ولايتنا ». وفي الوافي : ـ / « ألا ومن ـ إلى ـ طاعتنا ».
[٥] الكافي ، كتاب الروضة ، صدر ح ١٤٩١٣ ، مع اختلاف يسير. تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، ذيل الحديث ، إلى قوله : « وهم في ذلك والله خائفون وجلون ». المحاسن ، ص ٢٢٤ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ١٤٢ ، عن القاسم ، عن المنقري. الخصال ، ص ٤١ ، باب الاثنين ، ح ٢٩ ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، وفيهما من قوله : « قال : قال أبي عليّ بن أبي طالب » إلى قوله : « إلاّ بولايتنا أهل البيت ». الأمالي للصدوق ، ص ٦٦٦ ، المجلس ٩٥ ، ح ٢ ، بسنده عن القاسم بن محمّد الأصبهاني ، إلى قوله : « إلاّ بولايتنا أهل البيت » مع زيادة في أوّله. تحف العقول ، ص ٣٥٦ ، ضمن الحديث ، إلى قوله : « يتدارك منيّته بالتوبة » وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠٩٥ ، ح ٣٦٣٨ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٩٣ ، ح ٢١٠٧١ ، إلى قوله : « يتدارك منيّة بالتوبة ».
[٦] في « د ، ه ، بف ، جر » : « الحسن بن محبوب ».
[٧] في شرح المازندراني : « الواعظ غير معلوم » ، وفي مرآة العقول : « هو ـ أي الحَكَم ـ غير مذكور في كتب الرجال ، وإبراهيم الراوي عنه من أصحاب الصادق عليهالسلام والكاظم عليهالسلام ، فالمرويّ عنه في الخبر يحتمل الصادق والباقر عليهماالسلام ، واحتمال الكاظم عليهالسلام بعيد ».
[٨] في مرآة العقول : « المعنى أنّ في القرآن المجيد أحوال الجنّة ودرجاتها وما فيها ، وأوصاف النار ودركاتها وما فيها ، والله سبحانه أصدق الصادقين ؛ فمن صدّق بالكتاب كان كمن عاينهما وما فيهما ، ومن عاينهما ترك المعصية قطعاً ، فمن ادّعى التصديق بالكتاب وعصى ربّه فهو كاذب في دعواه ، وتصديقه ليس في درجة اليقين ».
[٩] الوافي ، ج ٤ ، ص ١٧٩ ، ح ١٧٨٩.
[١٠] في الوسائل : أحمد بن محمّد بن عيسى » بدل « أحمد بن محمّد بن خالد ».