الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢١٤ - ١٨٧ ـ بَابُ الْوَسْوَسَةِ وَحَدِيثِ النَّفْسِ
أَ فَتَخَافُ [١] عَلَيْنَا أَنْ يَكُونَ ذلِكَ نِفَاقاً [٢]؟
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : كَلاَّ إِنَّ هذِهِ خُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ ، فَيُرَغِّبُكُمْ [٣] فِي الدُّنْيَا ، وَاللهِ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالَةِ [٤] الَّتِي وَصَفْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِهَا [٥] ، لَصَافَحَتْكُمُ [٦] الْمَلَائِكَةُ ، وَمَشَيْتُمْ عَلَى الْمَاءِ ، وَلَوْ لَاأَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ فَتَسْتَغْفِرُونَ [٧] اللهَ ، لَخَلَقَ اللهُ خَلْقاً حَتّى يُذْنِبُوا [٨] ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُوا اللهَ ، فَيَغْفِرَ اللهُ [٩] لَهُمْ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ مُفَتَّنٌ [١٠] تَوَّابٌ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) [١١] وَقَالَ : ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ) [١٢]؟ ». [١٣]
٢٩٤٢ / ١. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ :
[١] في « ب » : « أفيخاف ».
[٢] في « ه » : « أفتخاف علينا النفاق ، فإنّ ذلك نفاق ». وفي « بر » والوافي : « أفتخاف علينا النفاق ، وإنّ ذلك نفاق ».
[٣] في الوافي : « فترغبكم ».
[٤] في « ب ، د ، ه ، بر ، بس ، بف » والوافي : « الحال ».
[٥] في شرح المازندراني : ـ / « بها ».
[٦] في حاشية « ز » : « تصافحتكم ».
[٧] في « ز ، ه » : « ثمّ تستغفرون ».
[٨] في « ه ، بر » : « لآتي الله جلّ وعزّ بخلق يذنبون » بدل « لخلق الله خلقاً حتّى يذنبوا ».
[٩] في « ب ، د ، ز ، ه ، بس ، بف » والبحار وتفسير العيّاشي : ـ / « الله ». وفي الوافي : « لآتي الله تعالى بخلق يذنبون ويستغفرون ، فيغفر » بدل « لخلق الله ـ إلى ـ فيغفر الله ».
[١٠] في « ج ، د ، ه » : « مُفْتَن ». و « مُفْتَن » : مُمتَحن يمتَحِنه الله بالذنب ثمّ يتوب ، ثمّ يعود ، ثمّ يتوب. النهاية ، ج ٣ ، ص ٤١٠ ( فتن ).
[١١] البقرة (٢) : ٢٢٢. وفي الوافي وتفسير العيّاشي : ـ / « وَيُحِبُّ الْمُتَطَهّرِينَ ».
[١٢] هود (١١) : ٣ و ٥٢ و ٩٠.
[١٣] تفسير العيّاشي ، ج ١ ، ص ١٠٩ ، عن سلاّم ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٥٠ ، ح ١٨٩٨ ؛ البحار ، ج ٦ ، ص ٤١ ، ح ٧٨.