الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١١٥ - ١٦٠ ـ بَابُ الْإِذَاعَةِ
٢٨١٥ / ١٠. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ نَصْرِ [١] بْنِ صَاعِدٍ مَوْلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، عَنْ أَبِيهِ [٢] ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « مُذِيعُ السِّرِّ شَاكٌّ [٣] ، وَقَائِلُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَافِرٌ ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى فَهُوَ نَاجٍ ». قُلْتُ : مَا [٤] هُوَ [٥]؟ قَالَ : « التَّسْلِيمُ ». [٦]
٢٨١٦ / ١١. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ جَعَلَ الدِّينَ دَوْلَتَيْنِ [٧] : دَوْلَةَ آدَمَ ـ وَهِيَ دَوْلَةُ اللهِ ـ وَدَوْلَةَ إِبْلِيسَ ، فَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعْبَدَ عَلَانِيَةً ، كَانَتْ [٨] دَوْلَةُ آدَمَ ؛ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعْبَدَ فِي [٩] السِّرِّ ، كَانَتْ دَوْلَةُ إِبْلِيسَ ؛ وَالْمُذِيعُ لِمَا أَرَادَ اللهُ سَتْرَهُ [١٠] مَارِقٌ [١١] مِنَ الدِّينِ ». [١٢]
[١] في « ب » : « نضر ».
[٢] في « بس » : ـ / « عن أبيه ».
[٣] في الوافي : « إنّما كان المذيع شاكّاً في الأغلب إنّما يذيع السرّ ليستعلم حقّيّته ويستفهم ، ولو كان صاحب يقينلما احتاج إلى الإذاعة ». وفي مرآة العقول : « كأنّ المعنى : مذيع السرّ عند من لايعتمد عليه من الشيعة شاكّ ، أي غير موقن ، فإنّ صاحب اليقين لايخالف الإمام في شيء ، ويحتاط في عدم إيصال الضرر إليه ؛ أو أنّه إنّما يذكره غالباً لتزلزله فيه وعدم التسليم التامّ. ويمكن حمله على الأسرار التي لاتقبلها عقول عامّة الخلق ».
[٤] في « د ، بر » والوافي : « وما ».
[٥] في المحاسن : « هي ».
[٦] المحاسن ، ص ٢٧٢ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٣٦٩ ، عن بعض أصحابنا ، رفعه إلى أبي عبدالله عليهالسلام ، وفيه من قوله : « من تمسّك بالعروة الوثقى » الوافي ، ج ٥ ، ص ٩٤٧ ، ح ٣٣٣٨ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٥٠ ، ح ٢١٤٨٦ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ٨٨ ، ح ٤٢.
[٧] الدَّولة في الحرب : أن تُدال إحدى الفئتين على الاخرى ، والإدالة : الغلبة. الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٦٩٩ ( دول ).
[٨] في الكافي ، ح ١٤٩٦٨ : « أظهر ».
[٩] في « ج ، بر ، بس » والوافي : « على ».
[١٠] في حاشية « ج » : « سرّه » وفي مرآة العقول : + / « فهو ».
[١١] مرق من الدين مُروقاً : إذا خرج منه. المصباح المنير ، ص ٥٦٩ ( مرق ).
[١٢] الكافي ، كتاب الروضة ، ح ١٤٩٦٨ ، عن محمّد بن أبي عبدالله ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن صالح بن أبي