الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٩١ - ١١٢ ـ بَابُ الْكَبَائِرِ
وَرَوَاهُ [١] ابْنُ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ.
٢٤٥٢ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ [٢] عليهالسلام يَقُولُ : « الْكَبَائِرُ : الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ، وَالْيَأْسُ [٣] مِنْ رَوْحِ اللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ [٤] ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً [٥] ، وَأَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ ، وَالتَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ [٦]».
فَقِيلَ لَهُ : أَرَأَيْتَ ، الْمُرْتَكِبُ لِلْكَبِيرَةِ يَمُوتُ عَلَيْهَا ، أَتُخْرِجُهُ [٧] مِنَ الْإِيمَانِ؟ وَإِنْ عُذِّبَ بِهَا فَيَكُونُ [٨] عَذَابُهُ [٩] كَعَذَابِ الْمُشْرِكِينَ ، أَوْ لَهُ انْقِطَاعٌ؟
قَالَ : « يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ إِذَا زَعَمَ أَنَّهَا حَلَالٌ وَلِذلِكَ [١٠] يُعَذَّبُ أَشَدَّ [١١] الْعَذَابِ ، وَإِنْ كَانَ مُعْتَرِفاً بِأَنَّهَا كَبِيرَةٌ وَهِيَ [١٢] عَلَيْهِ حَرَامٌ ، وَ [١٣] أَنَّهُ يُعَذَّبُ [١٤] عَلَيْهَا ، وَأَنَّهَا غَيْرُ حَلَالٍ ، فَإِنَّهُ مُعَذَّبٌ [١٥] عَلَيْهَا ، وَهُوَ [١٦] أَهْوَنُ عَذَاباً مِنَ الْأَوَّلِ ، وَيُخْرِجُهُ [١٧] مِنَ الْإِيمَانِ ،
الاختصاص ، ص ٢٢٠ ، بسند آخر عن الصادق عليهالسلام ، من دون الإسناد إلى أميرالمؤمنين عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ٥ ، ص ١٠١١ ، ح ٣٤٩٩ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٣١٦ ، ح ٢٠٦٢١ ، إلى قوله : « انكشفت عنه الجنن ».
[١] الظاهر أنّ قائل « ورواه » هو المصنّف ، فيكون الخبر مرسلاً.
[٢] في البحار ، ج ٦٨ : « أباجعفر ».
[٣] في حاشية « ب ، ج ، د ، بر ، بس ، بف » والبحار ، ج ٦٨ : « والإياس ». وفي الوافي : « لعلّ الثانية عطف بيان للُاولى ؛ لعدم التغاير بينهما في المعنى ؛ إذ لافرق بَيِّناً بين اليأس والقنوط ، ولا بين الرَّوْح والرحمة. وربّما يخصّ اليأس بالامور الدنيويّة ، والقنوط بالامور الاخرويّة ».
[٤] في « ص ، هـ » والوافى : « والأمن لمكر الله ».
[٥] في « هـ » : ـ / « ظلماً ».
[٦] في الوسائل ، ح ٢٠٦٤٠ : « بعد الزحف ».
[٧] في « هـ » : « أيخرجه ».
[٨] في « هـ » : ـ / « فيكون ».
[٩] في « هـ » : « فعذابه ».
[١٠] في « هـ » : « وكذلك ».
[١١] في الوسائل ، ح ٥٠ : « بأشدّ ».
[١٢] في الوسائل ، ح ٥٠ : « وأنّها » بدل « وهي ».
[١٣] في « بس » : « وهو ».
[١٤] في « ص » : « عذّب ».
[١٥] في « هـ » : « يعذّب ».
[١٦] في « هـ » : « وهذا ».
[١٧] في « ب ، د ، ز » : « وتخرجه ».