الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٣ - ٩٨ ـ بَابُ الْكِتْمَانِ
قَائِمِنَا ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ شَهِيداً ». [١]
٢٢٦٨ / ٥. عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ [٢] بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّهُ لَيْسَ مِنِ [٣] احْتِمَالِ أَمْرِنَا التَّصْدِيقُ لَهُ وَالْقَبُولُ فَقَطُّ ؛ مِنِ [٤] احْتِمَالِ أَمْرِنَا سَتْرُهُ وَصِيَانَتُهُ مِنْ [٥] غَيْرِ أَهْلِهِ ، فَأَقْرِئْهُمُ [٦]السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُمْ :
رَحِمَ اللهُ عَبْداً اجْتَرَّ [٧] مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلى نَفْسِهِ [٨] ، حَدِّثُوهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ [٩] ، وَاسْتُرُوا عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ [١٠] ».
ثُمَّ قَالَ : « وَاللهِ ، مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ عَلَيْنَا مَؤُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُ ، فَإِذَا عَرَفْتُمْ مِنْ عَبْدٍ إِذَاعَةً ، فَامْشُوا إِلَيْهِ وَرُدُّوهُ عَنْهَا ، فَإِنْ قَبِلَ [١١] مِنْكُمْ ، وَإِلاَّ فَتَحَمَّلُوا عَلَيْهِ بِمَنْ [١٢] يُثَقِّلُ عَلَيْهِ وَيَسْمَعُ مِنْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ ، فَيَلْطُفُ [١٣] فِيهَا حَتّى تُقْضى لَهُ ، فَالْطُفُوا فِي حَاجَتِي كَمَا تَلْطُفُونَ فِي حَوَائِجِكُمْ ، فَإِنْ
[١] الأمالي للطوسي ، ص ٢٣١ ، المجلس ٩ ، ح ٢ ، بسنده عن الكليني ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبيجعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير. وفي الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب ، ح ٢٠٤ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، من قوله : « وإذا جاءكم عنّا حديث » إلى قوله : « وإلاّ فقفوا عنده » مع اختلاف الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٩٧ ، ح ٢٩٠٣ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٣٦ ، ح ٢١٤٥٠ ، من قوله : « ليقو شديدكم ضعيفكم ـ إلى ـ ولا تذيعوا أمرنا » ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ٧٣ ، ح ٢١.
[٢] في « هـ » : ـ / « محمّد ».
[٣] في الوسائل : ـ / « من ».
[٤] في « بس » : « مع ».
[٥] في الوسائل : « عن ».
[٦] في « ض » : « فأقرهم ». أصله : أقرئهم ، فحذفت الهمزة بعد قلبها ياءً لكسرة ما قبلها.
[٧] « الجرّ » : الجَذْب ، كالاجترار والاجدِرار والاستجرار والتجرير. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥١٨ ( جرر ).
[٨] في الوسائل : « إلينا » بدل « إلى نفسه ».
[٩] في « ز ، بس ، بف » : « تعرفون ».
[١٠] في « ز ، بس » : « تنكرون ».
[١١] في « ز ، بس » وحاشية « د ، بف » : « قبلوا ».
[١٢] في « ب » وحاشية « ف » ومرآة العقول : « من ».
[١٣] اللُّطْف في العمل : الرِّفق فيه. الصحاح ، ج ٤ ، ص ١٤٢٧ ( لطف ).