الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٩ - ١٢ ـ بَابُ الشَّرَائِعِ
عَلَيْهِمْ [١]
ثُمَّ افْتَرَضَ [٢] عَلَيْهِ [٣] فِيهَا الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ [٤] وَالصِّيَامَ وَالْحَجَّ وَالْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَلَالَ وَالْحَرَامَ [٥] وَالْمَوَارِيثَ وَالْحُدُودَ وَالْفَرَائِضَ [٦]وَالْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَزَادَهُ [٧] الْوُضُوءَ ، وَفَضَّلَهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَبِخَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَالْمُفَصَّلِ [٨] ، وَأَحَلَّ لَهُ الْمَغْنَمَ وَالْفَيْءَ [٩] ، وَنَصَرَهُ بِالرُّعْبِ [١٠] ، وَجَعَلَ لَهُ الْأَرْضَ [١١] مَسْجِداً وَطَهُوراً ، وَأَرْسَلَهُ كَافَّةً إِلَى الْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ [١٢] ، وَالْجِنِّ وَالْإِنْسِ [١٣] ، وَأَعْطَاهُ الْجِزْيَةَ وَأَسْرَ الْمُشْرِكِينَ وَفِدَاهُمْ [١٤] ، ثُمَّ كُلِّفَ [١٥] مَا لَمْ يُكَلَّفْ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَ [١٦] أُنْزِلَ عَلَيْهِ سَيْفٌ [١٧] مِنَ السَّمَاءِ فِي [١٨] غَيْرِ غِمْدٍ ،
عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ) [ الأعراف (٧) : ١٥٧ ] هو مَثَل لثقل تكليفهم ، نحو قتل الأنفس في التوبة. مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٢٠٨ ( أصر ).
[١] في المحاسن : + / « فعرف فضله بذلك ».
[٢] في « هـ » : + / « الله جلّ وعزّ ».
[٣] في المحاسن : « عليها ».
[٤] في « هـ » : + / « والحلال والحرام ».
[٥] في « هـ » : ـ / « والحلال والحرام ».
[٦] في الوسائل ، ج ١ : ـ / « والحلال والحرام ـ إلى ـ الفرائض ».
[٧] في « هـ ، بر ، بف » : « وزيادة ».
[٨] في الوسائل ، ج ١ : ـ / « وفضله ـ إلى ـ المفصّل ». قال الراغب : « والمفصَّل من القرآن : السبع الأخير ، وذلك للفصل بين القصص بالسور القصار » وقال الشيخ الطبرسي : « أمّا المفصّل فما بعد الحواميم من قصار السور إلى آخر القرآن ؛ سمّيت مفصّلاً لكثرة الفصول بين سورها ببسم الله الرحمن الرحيم ». وقال العلاّمة المجلسي : « وأقول : اختلف في أوّل المفصّل ، فقيل : من سورة ق ، وقيل : من سورة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقيل : من سورة الفتح. وعن النووي : مفصّل القرآن من محمّد إلى آخر القرآن ، وقصاره من الضحى إلى آخره ، ومطوّلاته إلى عمّ ، ومتوسّطاته إلى الضحى ، وفي الخبر : المفصّل : ثمان وستّون سورة ». راجع : المفردات للراغب ، ص ٦٣٨ ( فصل ) ؛ مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٤٢ ، مقدّمة الكتاب ؛ مرآة العقول ، ج ١٧ ، ص ٩٥.
[٩] في « ف » : + / « والأنفال ».
[١٠] في الوسائل ، ح ٨ : ـ / « ونصره بالرعب ».
[١١] في شرح المازندراني : « الأرض له ».
[١٢] في « ص ، ف ، هـ » : « الأسود والأبيض ».
[١٣] في الوسائل ، ح ٨ : ـ / « وأرسله ـ إلى ـ الإنس ».
[١٤] في « بر » : « فداءهم ».
[١٥] في المحاسن : « كلّفه ».
[١٦] في « ب ، ف ، هـ ، بس ، بف » والوافي والمحاسن : ـ / « و ».
[١٧] في « ج ، هـ » : « سيفاً ».
[١٨] في « ب » والوافي : « من ».