الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٨ - ٢٤ ـ بَابٌ
رَوى ، وَحُكْماً لِمَنْ قَضى ، وَحِلْماً لِمَنْ جَرَّبَ [١]، وَلِبَاساً لِمَنْ تَدَبَّرَ [٢] ، وَفَهْماً لِمَنْ تَفَطَّنَ ، وَيَقِيناً لِمَنْ عَقَلَ [٣] ، وَبَصِيرَةً لِمَنْ عَزَمَ ، وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ [٤] ، وَعِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ ، وَنَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ [٥] ، وَتُؤَدَةً [٦]لِمَنْ أَصْلَحَ ، وَزُلْفى لِمَنِ اقْتَرَبَ [٧] ، وَثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ ، وَرَخَاءً [٨] لِمَنْ فَوَّضَ ، وَسُبْقَةً [٩] لِمَنْ أَحْسَنَ ، وَخَيْراً لِمَنْ سَارَعَ ، وَجُنَّةً [١٠] لِمَنْ صَبَرَ ، وَلِبَاساً لِمَنِ اتَّقى ، وَظَهِيراً [١١] لِمَنْ رَشَدَ ، وَكَهْفاً [١٢] لِمَنْ آمَنَ ، وَأَمَنَةً لِمَنْ أَسْلَمَ ، وَرَجَاءً [١٣] لِمَنْ صَدَقَ [١٤] ، وَغِنًى لِمَنْ قَنِعَ.
[١] في الغارات : « حرب ».
[٢] في الوافي : « تدثّر ». وقال : « التدثّر ـ بالمثلّثة بين المهملتين ـ : الاشتمال بالثوب ». وفي مرآة العقول : « أي لباس عافية لمن تدبّر في العواقب ، أو في أوامره ونواهيه. أو لباس زينة. والأوّل أظهر. وقد يقرأ « تدثّر » بالثاء المثلّثة ، أي لبسه وجعله مشتملاً على نفسه كالدثار ، وهو تصحيف لطيف ». وفي نهج البلاغة وكتاب سليم والغارات وأمالي المفيد والطوسي والتحف : « ولُبّاً لمن تدبّر ». وقال المجلسي في المرآة : « وفي النهج والكتابين : ولُبّاً لمن تدبّر. واللبّ : العقل ؛ وهو أصوب ».
[٣] في الغارات : « علم ».
[٤] توسّمت فيه الخير : أي تفرّست. والمتوسّم. المتفرّس المتأمّل المتثبّت في نظره حتّى يعرف حقيقة سَمْت الشيء. الصحاح ، ج ٥ ، ص ٢٠٥٢ ؛ مجمع البحرين ، ج ٦ ، ص ١٨٣ ( وسم ).
[٥] يجوز فيه التخفيف أيضاً ، كما احتمله المجلسي في مرآة العقول.
[٦] في « ص » : « مودّة ». و « التُؤدة » : التأنّي. يقال : اتّأد في فعله وقوله ، وتوأّد : إذا تأنّى وتثبّت ولم يعجل. النهاية ، ج ١ ، ص ١٧٨ ( تئد ). وهو ظاهر ؛ لأنّ من أصلح بقواعد الإسلام وتبع حكمه كان الإسلام سبباً لتأنّيه ورزانته. راجع : شرح المازندراني ، ج ٨ ، ص ١٥٤.
[٧] في « بر ، بف » : « اقترن ». وقال المجلسي في مرآة العقول : « كأنّه تصحيف ».
[٨] في « ز ، ص ، بر ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار : « ورجاء ».
[٩] في « ض » : « سابقة ». وفي الغارات : « صبغة ».
[١٠] « الجُنّة » : الدِرع ، وكلّ ما وقاك فهو جنّتُك. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٣٢٤ ( جنّ ).
[١١] في الغارات : « وطهراً ».
[١٢] في الغارات : « وكتبة ».
[١٣] في « ب » وحاشية « بر ، بس » والوافي والغارات : « وروحاً ».
[١٤] في « ب ، ج ، د » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « صدّق » بالتشديد. وأيّد المجلسي التخفيف بما في تحف العقول : « وروحاً للصادقين ».