الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٩٤ - ٩٩ ـ بَابُ الْمُؤْمِنِ وَعَلَامَاتِهِ وَصِفَاتِهِ
٢٢٩٤ / ١٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « ثَلَاثَةٌ مِنْ عَلَامَاتِ الْمُؤْمِنِ : الْعِلْمُ بِاللهِ ، وَمَنْ يُحِبُّ ، وَمَنْ يَكْرَهُ [١] ». [٢]
٢٢٩٥ / ١٦. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ [٣] :
« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : الْمُؤْمِنُ كَمِثْلِ شَجَرَةٍ [٤] لَايَتَحَاتُّ [٥] وَرَقُهَا فِي شِتَاءٍ وَلَا [٦]صَيْفٍ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَ [٧] مَا هِيَ؟ قَالَ : النَّخْلَةُ [٨] ». [٩]
٢٢٩٦ / ١٧. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْأَعْجَمِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « الْمُؤْمِنُ حَلِيمٌ لَايَجْهَلُ ، وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِ يَحْلُمُ [١٠] ؛
[١] في « هـ » : « يكرم ». وفي الكافي ، ح ١٨٨٥ والمحاسن : « يبغض ».
[٢] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الحبّ في الله والبغض في الله ، ح ١٨٨٥ ؛ والمحاسن ، ص ٢٦٣ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٣٣٢ ؛ وصفات الشيعة ، ص ٣٠ ، ح ٤٢ ، بسند آخر. الجعفريّات ، ص ٢٣١ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهمالسلام ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ١٦٣ ، ح ١٧٦٠ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٦٨ ، ح ٢١٢٥٥ ؛ البحار ، ج ٦٧ ، ص ٣٥٧ ، ح ٦٠.
[٣] الضمير المستتر في « قال » راجع إلى أبي عبدالله عليهالسلام ، فيُعلم المراد من « بهذا الإسناد ».
[٤] في مرآة العقول ، ج ٩ ، ص ٢٤٤ : « كمثل شجرة ، بالتحريك ، أيمثل المؤمن كمثلها. أو بكسر الميم ، فالكافزائدة ».
[٥] في « ج ، ص ، ف ، بس » ومرآة العقول : « تتحاتّ » وهو باعتبار جنس الورق لا بأس به. وتحاتّت الشجرة : تساقط ورَقها. المصباح المنير ، ص ١٢٠ ( حتت ).
[٦] في « ف » : + / « في ».
[٧] في « ز » : ـ / « و ».
[٨] في « ف » : « هي النخلة ». وفي الوافي : « يعني أنّه مستقيم الأحوال ، ينتفع منه دائماً ».
[٩] الجعفريّات ، ص ١٩٣ ، بسند آخر عن أبيعبدالله ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الوافي ، ج ٤ ، ص ١٦٣ ، ح ١٧٦١.
[١٠] في « هـ » : « تحلّم ».