الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٨٧ - ٩٩ ـ بَابُ الْمُؤْمِنِ وَعَلَامَاتِهِ وَصِفَاتِهِ
وَصَفَهُمْ ، وَ [١] مَرَرْتُ بِمَجْلِسٍ لِلْأَوْسِ [٢] وَالْخَزْرَجِ ، فَوَصَفَهُمْ. ثُمَّ قَالَ عليهالسلام : وَجَمِيعٌ مُؤْمِنُونَ ، فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، بِصِفَةِ الْمُؤْمِنِ.
فَنَكَسَ [٣] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٤] ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ [٥] ، فَقَالَ : عِشْرُونَ خَصْلَةً [٦]فِي الْمُؤْمِنِ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ [٧] فِيهِ لَمْ يَكْمُلْ إِيمَانُهُ.
إِنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ : الْحَاضِرُونَ الصَّلَاةَ [٨] ، وَالْمُسَارِعُونَ [٩] إِلَى الزَّكَاةِ ، وَالْمُطْعِمُونَ الْمِسْكِينَ [١٠] ، الْمَاسِحُونَ رَأْسَ [١١] الْيَتِيمِ ، الْمُطَهِّرُونَ أَطْمَارَهُمْ [١٢] ، الْمُتَّزِرُونَ [١٣] عَلى أَوْسَاطِهِمُ ؛ الَّذِينَ إِنْ [١٤] حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا [١٥] ،
[١] في « بس » : « ثمّ ».
[٢] في « ب » : « الأوس ». وفي « ف » : « لآل أوس ».
[٣] في « هـ » : « فنكّس » بالتشديد.
[٤] في « ب ، هـ » : + / « رأسه ».
[٥] في « هـ » : ـ / « رأسه ».
[٦] المعدود من الخصال تسع عشرة ، وكأنّ واحدة منها سقطت من قلم النسّاخ أو الرواة ، قال الفيض : « ولا يبعد أن يكون تلك : رحماء بينهم » ، وقال المجلسي : « إلاّ أن يقال : المطهّرون أطمارهم ، مشتملة على خصلتين : التطهير ولبس أخلاق الثياب ، وقيل : الدعاء في آخر الخبر إشارة إلى العشرين وهي التقوى ». راجع : الوافي ، ج ٤ ، ص ١٦١ ؛ مرآة العقول ، ج ٩ ، ص ٢٣٦.
[٧] في « ب ، ص ، بر ، بس ، بف » والبحار : « لم يكنّ ».
[٨] في « هـ » : « لصلاة ».
[٩] في « ب » : « والسارعون ».
[١٠] في الوسائل : « للمسكين ». وفي البحار : « المساكين ».
[١١] في « ج » : « والماسحون ». وفي الوسائل : « لرأس ».
[١٢] « الطمر » : الثوب الخَلَق ، أو الكساء البالي من غير الصوف. وجمعه : أطمار. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٦٠٤ ( طمر ).
[١٣] في « هـ » : « المؤتزرون ». وفي الوافي : « إمّا كناية عن اجتهادهم البليغ في العبادة ، أو محمول على ظاهره ». وفي مرآة العقول : « أي يشدّون المئزر على وسطهم احتياطاً لستر العورة ، فإنّهم كانوا لايلبسون السراويل. أو المراد شدّ الوسط بالإزار كالمنطقة ليجمع الثياب ... ». و « اتّزرتُ » : لبست الإزار. وأصله بهمزتين ، الاولى همزة وصل ، والثانية فاء افتعلت. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٤٤ ؛ ومصباح المنير ، ص ١٣ ؛ والقاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٩١ ( أزر ).
[١٤] في « هـ » : « إذا ». وفي مرآة العقول : « وإن ».
[١٥] « إن حدّثوا لم يكذبوا » ، كأنّه تأكيد لجملة « وإذا تكلّموا صدقوا » ففيه شائبة تكرار ، ولكن يمكن أن يراد بالتحديث نقل الأحاديث والأخبار ، وبالتكلّم غيره ، أو يقرأ : حدّثوا على بناء المجهول من التفعيل ، ولم يكذّبوا على بناء المعلوم من التفعيل. راجع : شرح المازندراني ، ج ٩ ، ص ١٤٩ ؛ مرآة العقول ، ج ٩ ، ص ٢٣٥.