الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٠ - ٩٧ ـ بَابُ التَّقِيَّةِ
٢٢٦٢ / ٢٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « احْذَرُوا عَوَاقِبَ الْعَثَرَاتِ [١] ». [٢]
٢٢٦٣ / ٢٣. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « التَّقِيَّةُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ ، وَ [٣] التَّقِيَّةُ حِرْزُ الْمُؤْمِنِ ، وَلَا إِيمَانَ لِمَنْ لَاتَقِيَّةَ لَهُ ؛ إِنَّ [٤] الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا ، فَيَدِينُ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِهِ [٥] فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَيَكُونُ لَهُ عِزّاً [٦]فِي الدُّنْيَا ، وَنُوراً فِي الْآخِرَةِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ [٧] الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا [٨] ، فَيُذِيعُهُ [٩] ، فَيَكُونُ لَهُ ذُلًّا فِي الدُّنْيَا ، وَيَنْزِعُ [١٠] اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ ذلِكَ النُّورَ مِنْهُ [١١] ». [١٢]
[١] في الوافي : « يعني كلّ ما تقولونه أو تفعلونه فانظروا أوّلاً في عاقبته ومآله ، ثمّ قولوه أو افعلوه ، فإنّ العثرة قلّما تفارق القول والفعل ، ولا سيّما إذا كثرا ؛ أو المراد أنّه كلّما عثرتم عثرة في قول أو فعل فاشتغلوا بإصلاحها وتداركها كيلا تؤدّي في العاقبة إلى فساد لايقبل الصلاح ». وفي المرآة : « احذروا عواقب العثرات ، أي في ترك التقيّة ، كما فهمه الكليني رحمهالله ظاهراً ، أو الأعمّ فيشمل تركها ».
[٢] الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٩٤ ، ح ٢٨٩٨ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٠٥ ، ح ٢١٣٦١ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ٤٣٧ ، ح ١٠٢.
[٣] في « هـ » : ـ / « و ».
[٤] في « ض ، هـ » وشرح المازندراني : « وإنّ ».
[٥] في « هـ » : ـ / « عزّ وجلّ به ». وفي الوسائل ، ح ٣٣٢٨٦ والبحار : ـ / « به ».
[٦] في « هـ » : « عزّاً له ».
[٧] في « ب » : « فيه ». وفي حاشية « بف » : « له ».
[٨] في « بس » : + / « أهل البيت ».
[٩] في « بس » : ـ / « فيذيعه ».
[١٠] في « هـ » : « فنزع ».
[١١] في « ب ، بر » : « عنه ». وفي « ف » : + / « في الآخرة ».
[١٢] قرب الإسناد ، ص ٣٥ ، ح ١١٤ ، بسند آخر عن أبيعبدالله عليهالسلام ، وفيه : « إنّ التقيّة ترس المؤمن ، ولا إيمان لمن لا تقيّة له » مع زيادة في آخره الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٩٤ ، ح ٢٨٩٧ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٠٥ ، ح ٢١٣٦٢ ، إلى قوله : « ولا إيمان لمن لا تقيّة له » ؛ وفيه ، ج ٢٧ ، ص ٨٨ ، ح ٣٣٢٨٦ ؛ البحار ، ج ٧٥ ، ص ٤٣٧ ، ح ١٠٣.