الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٨٥ - ٨٢ ـ بَابُ إِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : « إِنَّ [١] أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ : [٢] شَبْعَةُ مُسْلِمٍ [٣] ، أَوْ قَضَاءُ دَيْنِهِ [٤] ». [٥]
٢١٣٥ / ٨. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ [٦]، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ : « إِذَا بَعَثَ اللهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ [٧] ، خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ [٨] يَقْدُمُ [٩] أَمَامَهُ ، كُلَّمَا رَأَى الْمُؤْمِنُ هَوْلاً مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ لَهُ الْمِثَالُ :
[١] في الوسائل : + / « من ».
[٢] في « ب ، ج ، بر ، بف » والوسائل : + / « من ». وفي المحاسن : + / « و ».
[٣] في مرآة العقول ، ج ٩ ، ص ٩٣ : « شبعة مسلم ، بفتح الشين ، إمّا بالنصب بنزع الخافض ، أي بشبعة ، أو بالرفع بتقدير هو شبعة ، أو بالجرّ بدلاً أو عطف بيان للسرور ».
[٤] في « ف » : « دين ».
[٥] المحاسن ، ص ٣٨٨ ، كتاب المآكل ، ح ١١ ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٥٥ ، ح ٢٨٠٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٣٥١ ، ح ٢١٧٤٠ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٢٩٠ ، ح ٢٠.
[٦] روى الحسن بن محبوب كتاب حنان بن سَدير ، كما في الفهرست للطوسي ، ص ١٦٤ ، الرقم ٢٥٤. ولم نجد روايته عن سدير مباشرةً إلاّفي هذا المورد ، وما ورد في ثواب الأعمال ، ص ١٨٠ ، ح ١ ؛ وص ٢٣٨ ، ح ٢. والخبر في المواضع الثلاثة واحد ، إلاّ أنّ تفصيل الخبر ورد في الموضع الثاني من ثواب الأعمال ، وما ورد هنا وفي ثواب الأعمال ، ص ١٨٠ ، قطعة منه.
فعليه رواية الحسن بن محبوب ، عن سدير منحصرة في خبرٍ واحدٍ. لكنّ الخبر بتفصيله ورد في الأمالي للمفيد ، ص ١٧٧ ، المجلس ٢٢ ، ح ٨ ، وفي الأمالي للطوسي ، ص ١٩٥ ، المجلس ٧ ، ح ٣٣٣ ، مسنداً عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليهالسلام .
فعليه ، الظاهر وقوع السقط في ما نحن فيه.
[٧] في الوسائل : ـ / « من قبره ».
[٨] في ثواب الأعمال ، ص ١٥٠ : + / « من قبره ».
[٩] في « ب ، ج ، د ، ز ، ض ، ف ، بس ، بف » والوسائل والبحار والوافي وثواب الأعمال ، ص ٢٠٠ والأمالي للطوسي : « يقدمه ». وفي « ص » : « تقدّمه ». وفي شرح المازندراني ومرآة العقول نقلاً عن الشيخ البهائي قدسسره : « المثال : الصورة ، ويقدم على وزن يُكْرِم ، أي يقوّيه ويشجعه ، من الإقدام في الحرب ، وهو الشجاعة وعدم الخوف. ويجوز أن يقرأ على وزن ينصر وماضيه قدم كنصر ، أي يتقدّمه ». وفي الوافي : « يقدمه ، أي يتقدّمه ، كما في قوله تعالى : ( يَقْدُمُ قَوْمَهُ ) [ هود (١١) : ٩٨ ]. ولفظة « أمامه » تأكيد ».