الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٩ - ٦٨ ـ بَابُ صِلَةِ الرَّحِمِ
مِنْ [١] كِتَابِ اللهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْبَارِحَةَ ، فَأَقْلَقَتْنِي [٢] ». قَالَ : وَمَا هِيَ؟ قَالَ : « قَوْلُ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ ذِكْرُهُ [٣] : ( الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ) [٤] فَقَالَ [٥] : صَدَقْتَ لَكَأَنِّي [٦]لَمْ أَقْرَأْ هذِهِ الْآيَةَ مِنْ كِتَابِ اللهِ قَطُّ [٧] ، فَاعْتَنَقَا وَبَكَيَا [٨] [٩]
١٩٩٧ / ٢٤. وَعَنْهُ [١٠] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : إِنَّ لِيَ ابْنَ عَمٍّ أَصِلُهُ فَيَقْطَعُنِي ، وَأَصِلُهُ فَيَقْطَعُنِي [١١] حَتّى لَقَدْ هَمَمْتُ لِقَطِيعَتِهِ إِيَّايَ أَنْ أَقْطَعَهُ ، أَتَأْذَنُ لِي قَطْعَهُ [١٢]؟
قَالَ : « إِنَّكَ إِذَا [١٣] وَصَلْتَهُ وَقَطَعَكَ ، وَصَلَكُمَا اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ جَمِيعاً ، وَإِنْ قَطَعْتَهُ وَقَطَعَكَ ، قَطَعَكُمَا اللهُ [١٤] ». [١٥]
١٩٩٨ / ٢٥. عَنْهُ [١٦] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ :
[١] في « ض » والبحار : « في ».
[٢] في « ف » : « فأوقفتني ».
[٣] في « ز ، ص ، ف » : « جلّ ذكره ». وفي « ج » : « عزّ وجلّ ». وفي « ض ، بف » : « عزّ وجلّ ذكره ». وفي الوافي : « تعالى ».
[٤] الرعد (١٣) : ٢١.
[٥] في « بر » والوافي : « قال ».
[٦] في « ب ، ف » : « فكأنّي ».
[٧] في « بر » والوافي : ـ / « قطّ ».
[٨] في مرآة العقول : « الظاهر أنّ هذا كان لتنبيه عبدالله وتذكيره بالآية ليرجع ويتوب ، وإلاّ فلم يكن ما فعله عليهالسلام بالنسبة إليه قطعاً للرحم ، بل كان عين الشفقة عليه لينزجر عمّا أراده من الفسق بل الكفر ؛ لأنّه كان يطلب البيعة منه عليهالسلام لولده الميشوم ، كما مرّ [ ح ٩٣٨ ] أو شيء آخر مثل ذلك ».
[٩] تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٠٨ ، ح ٣١ ، عن صفوان بن مهران الجمّال ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٥١٣ ، ح ٢٤٦٦ ؛ البحار ، ج ٤٧ ، ص ٢٩٨ ، ح ٢٤ ؛ وج ٧٤ ، ص ١٢٦ ، ح ٩٠.
[١٠] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى المذكور في السند السابق.
[١١] في الوسائل : ـ / « وأصله فيقطعني ».
[١٢] في « ب ، ج ، ز ، ص ، ض ، ف ، بر ، بس » والوافي والوسائل والبحار : ـ / « أتأذن لي قطعه ».
[١٣] في « ج ، ز ، ص ، ض ، ف ، بر ، بف » والوافي : « إن ».
[١٤] في « ز » والوسائل : + / « جميعاً ».
[١٥] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥١٤ ، ح ٢٤٦٨ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٥٣٨ ، ح ٢٧٨٠١ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ١٢٨ ، ح ٩١.
[١٦] في « ز » : ـ / « عنه ». وفي « ف ، بف » : « وعنه ». والضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى.