الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٤ - ٩٧ ـ بَابُ التَّقِيَّةِ
« أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ سَتُدْعَوْنَ إِلى سَبِّي ، فَسُبُّونِي ، ثُمَّ تُدْعَوْنَ [١] إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي ، فَلَا تَبَرَّؤُوا [٢] مِنِّي »؟
فَقَالَ [٣] : « مَا أَكْثَرَ مَا يَكْذِبُ النَّاسُ عَلى عَلِيٍّ عليهالسلام ! »
ثُمَّ قَالَ : « إِنَّمَا قَالَ : إِنَّكُمْ سَتُدْعَوْنَ [٤] إِلى سَبِّي ، فَسُبُّونِي ، ثُمَّ سَتُدْعَوْنَ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنِّي [٥] ، وَإِنِّي لَعَلى دِينِ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَلَمْ يَقُلْ : لَاتَبَرَّؤُوا [٦]مِنِّي ».
فَقَالَ لَهُ السَّائِلُ : أَرَأَيْتَ ، إِنِ اخْتَارَ الْقَتْلَ دُونَ الْبَرَاءَةِ؟
فَقَالَ : « وَاللهِ ، مَا ذلِكَ [٧] عَلَيْهِ وَمَا لَهُ إِلاَّ مَا مَضى عَلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، حَيْثُ أَكْرَهَهُ أَهْلُ مَكَّةَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ، فَأَنْزَلَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِيهِ [٨] : ( إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) [٩] فَقَالَ لَهُ [١٠] النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عِنْدَهَا : يَا عَمَّارُ ، إِنْ عَادُوا فَعُدْ ؛ فَقَدْ [١١] أَنْزَلَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عُذْرَكَ [١٢] ، وَأَمَرَكَ [١٣] أَنْ تَعُودَ إِنْ عَادُوا ». [١٤]
[١] في « ز » والبحار ، ج ٧٥ : « ثمّ ستدعون ».
[٢] في « هـ » : « تتبرّؤوا » بدل « فلا تبرّؤوا ».
[٣] في « ض ، ف » : « قال ».
[٤] في « ج ، د ، ض ، ف ، بس » والوسائل والبحار ، ج ٣٩ : « تدعون ».
[٥] في « ج » : + / « فلا تبرّؤوا منّي ». وفي قرب الإسناد : ـ / « فلا تبرّؤوا منّي ـ إلى ـ البراءة منّي ».
[٦] في « ج » : « فلا تبرّؤوا ». وفي « ض ، بر » وشرح المازندراني والوسائل والبحار : « ولا تبرّؤوا ». وفي قرب الإسناد : « وتبرّؤوا ».
[٧] في الوافي : « ذاك ».
[٨] في « ض ، ف » : ـ / « فيه ».
[٩] النحل (١٦) : ١٠٦. وفي « بس ، بف » : ـ / « فأنزل الله ـ إلى ـ « بِالْإِيمانِ » ».
[١٠] في « هـ » : ـ / « له ».
[١١] في « بف » : ـ / « فقد ».
[١٢] في قرب الإسناد : + / « بالكتاب ».
[١٣] في مرآة العقول ، ج ٩ ، ص ١٧٩ : « قوله عليهالسلام : وأمرك ، يمكن أن يكون ... بصيغة المضارع المتكلّم ».
[١٤] قرب الإسناد ، ص ١٢ ، ح ٣٨ ، عن هارون بن مسلم. الأمالي للطوسي ، ص ٢١٠ ، المجلس ٨ ، ح ١٢ ، بسند آخر عن أبيعبدالله ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهمالسلام ، وتمام الرواية فيه : « ستدعون إلى سبّي فسبّوني ، وتدعون إلى البراءة منّي فمدّوا الرقاب ، فإنّي على الفطرة ». تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٧١ ، ح ٧٣ ، عن معمّر بن يحيى بن سالم ، عن أبيجعفر عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٨٨ ، ح ٢٨٨٦ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٢٥ ، ح ٢١٤٢٣ ؛ البحار ، ج ٣٩ ، ص ٣١٦ ، ح ١٤ ؛ وج ٧٥ ، ص ٤٣٠ ، ح ٩٠.