الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧١٥ - ١١٥ ـ بَابٌ فِي أُصُولِ الْكُفْرِ وَأَرْكَانِهِ
رِبْقَةُ الْإِيمَانِ [١] ، لَمْ تَلْقَهُ [٢] إِلاَّ شَيْطَاناً مَلْعُوناً [٣]
٢٤٨٣ / ١١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الْكَرْخِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ثَلَاثٌ مَلْعُونَاتٌ مَلْعُونٌ مَنْ فَعَلَهُنَّ : الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ [٤] ، وَالْمَانِعُ الْمَاءَ [٥] الْمُنْتَابَ [٦]، وَالسَّادُّ الطَّرِيقَ الْمُعْرَبَةَ [٧] ». [٨]
٢٤٨٤ / ١٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ثَلَاثٌ [٩] مَلْعُونٌ [١٠] مَنْ فَعَلَهُنَّ : الْمُتَغَوِّطُ فِي ظِلِّ النُّزَّالِ [١١] ، وَالْمَانِعُ الْمَاءَ [١٢] الْمُنْتَابَ ،
[١] في « ب » : « الإسلام ». وفي حاشية « ب » : « إيمان ».
[٢] في « ص » : « لم يلقه ». وفي « هـ » : « فلم تلقه ».
[٣] الاختصاص ، ص ٢٤٨ ، مرسلاً عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفيه : « أوّل ما ينزع من العبد الحياء ... » مع اختلاف يسير. راجع : معاني الأخبار ، ص ٤١٠ ، ح ٩٤ الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٤٠ ، ح ٣١١٣ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ١١٠ ، ح ١٠.
[٤] المراد بظلّ النزّال تحت سقف أو شجرة ينزلها المسافرون ، وقد يعمّ بحيث يشمل المواضع المعدّة لنزولهم وإن لم يكن فيه ظلّ ؛ لاشتراك العلّة أو بحمله على الأعمّ. والتعبير بالظلّ لكونه غالباً كذلك. والظاهر اختصاص الحكم بالغائط ؛ لكونه أشدّ ضرراً ، وربّما يعمّ ليشمل البول. البحار ، ج ٦٩ ، ص ١١٢ ، ذيل ح ١١.
[٥] « الماء » مفعول أوّل للمانع ، إمّا مجرور بالإضافة من باب الضارب الرجل ، أو منصوب على المفعوليّة و « المنتاب » مفعول ثان. راجع : شرح المازندراني ، ج ٩ ، ص ٢٧٤ ؛ مرآة العقول ، ج ١٠ ، ص ٨٣.
[٦] انتابه : قصده مرّة بعد مرّة. النهاية ، ج ٥ ، ص ١٢٣ ( نوب ). والمراد : الماء المباح الذي يتناوب عليه ويؤتى مرّة بعد اخرى ، أي يرد عليه الناس متناوبة ومتبادلة ؛ لعدم اختصاصه بأحدهم ، كالماء المملوك المشترك بين جماعة.
[٧] في « ج ، د ، هـ ، بف » وشرح المازندراني والوافي والبحار : « المقربة ». وفي « بر » : « المقرِّبة ». و « الطريق المعربة » : البيّنة الواضحة. راجع : مجمع البحرين ، ج ٢ ، ص ١١٨ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٠٠ ( عرب ).
[٨] الوافي ، ج ١٨ ، ص ١٠١٦ ، ح ١٨٧٢٤ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ١١٢ ، ح ١١.
[٩] في الكافي ، ح ٣٨٧٥ : + / « خصال ».
[١٠] في البحار : « ملعونات ».
[١١] في الفقيه : « النزل ».
[١٢] في البحار : « للماء ».