الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦١ - ٣١ ـ بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ
١٥٨٥ / ٨. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ فُضَيْلِ [١] بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « عَجِبْتُ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ [٢] ؛ لَايَقْضِي [٣] اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ لَهُ [٤] قَضَاءً إِلاَّ كَانَ خَيْراً لَهُ ؛ وَ [٥] إِنْ قُرِّضَ [٦]بِالْمَقَارِيضِ كَانَ خَيْراً لَهُ ، وَإِنْ مَلَكَ [٧] مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا كَانَ خَيْراً لَهُ ». [٨]
١٥٨٦ / ٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « أَحَقُّ خَلْقِ اللهِ أَنْ يُسَلِّمَ [٩] لِمَا [١٠] قَضَى اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مَنْ عَرَفَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ؛ وَمَنْ رَضِيَ بِالْقَضَاءِ ، أَتى عَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، وَعَظَّمَ [١١] اللهُ أَجْرَهُ [١٢] ؛ وَمَنْ
[١] في « ص ، بف » : « فضل ». وهذا أيضاً صحيح. راجع : رجال الطوسي ، ص ٢٦٨ ، الرقم ٣٨٥٤ ؛ وص ٢٦٩ ، الرقم ٣٨٧.
[٢] في مرآة العقول : « كأنّ المراد المسلم بالمعنى الأخصّ ، أي المؤمن المنقاد لله. وربّما يقرأ بالتشديد منالتسليم ».
[٣] في « ف » : « أن لا يقضي ».
[٤] في « ب ، بر ، بف » : « عليه ».
[٥] في « ب ، د ، ص ، ض ، ف » : ـ / « و ».
[٦] في مرآة العقول : « وإن قرض ، على بناء المجهول ، من باب ضرب. أو على بناء التفعيل ، للتكثير والمبالغة ».
[٧] في مرآة العقول : « وإن ملك ، على بناء المجرّد المعلوم ، أو على بناء المفعول من التفعيل ».
[٨] الكافي ، كتاب المعيشة ، باب دخول الصوفيّة على أبي عبد الله عليهالسلام ... ، ح ٨٣٥٢ ، بسند آخر عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره. وفي التوحيد ، ص ٤٠١ ، ح ٥ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ٥٤٦ ، المجلس ٨١ ، ح ١٥ ، بسندهما عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. المؤمن ، ص ٢٧ ، ح ٤٩ ، عن أبي عبدالله عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفي الثلاثة الأخيرة : « عجبت للمرء المسلم أنّه ليس من قضاء يقضيه الله عزّ وجلّ إلاّكان خيراً له في عاقبة أمره » مع زيادة في أوّله. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٣٦٠ ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٩٤٠ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ ، ح ٣٥٤٤ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٣٣١ ، ح ١٥.
[٩] في مرآة العقول : « أن يسلّم ، بفتح الهمزة بتقدير الباء ، أي بأن يسلّم ، على بناء التفعيل ، ويحتمل الإفعال ».
[١٠] في مرآة العقول : « بما ».
[١١] في الوسائل : « وأعظم ».
[١٢] في الخصال : « وهو مأجور » بدل « وعظّم الله أجره ».