الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٢ - ٤٩ ـ بَابُ حُسْنِ الْخُلُقِ
فَمِنْهُ سَجِيَّةٌ ، وَمِنْهُ نِيَّةٌ [١]». فَقُلْتُ [٢] : فَأَيَّتُهُمَا [٣] أَفْضَلُ؟ فَقَالَ [٤] : « صَاحِبُ السَّجِيَّةِ هُوَ مَجْبُولٌ لَايَسْتَطِيعُ غَيْرَهُ ، وَصَاحِبُ النِّيَّةِ يَصْبِرُ [٥] عَلَى الطَّاعَةِ تَصَبُّراً ؛ فَهُوَ أَفْضَلُهُمَا [٦]». [٧]
١٧٥٦ / ١٢. وَعَنْهُ [٨] ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللهَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ لَيُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الثَّوَابِ عَلى حُسْنِ الْخُلُقِ ، كَمَا يُعْطِي الْمُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يَغْدُو عَلَيْهِ وَيَرُوحُ [٩] ». [١٠]
١٧٥٧ / ١٣. عَنْهُ [١١] ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْحَجَّالِ [١٢] ، عَنْ أَبِي [١٣] عُثْمَانَ الْقَابُوسِيِّ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
[١] في الوافي : « فمنه سجيّة ، أي جبلة وطبيعة وخلق. ومنه نيّة ، أي يكون عن قصد واكتساب وتعمّد ».
[٢] في « بر ، بف » والوافي والوسائل : « قلت ».
[٣] في « ب ، ص ، ف » : « أيّهما ». وفي « ز » : « وأيّهما ». وفي « ض ، بر » والوافي والوسائل : « فأيّهما ».
[٤] في الوسائل والزهد : « قال ».
[٥] في الوافي : « تصبّر ».
[٦] في البحار : « أفضلها ».
[٧] الزهد ، ص ٩٢ ، ح ٧١ ، عن محمّد بن سنان. تحف العقول ، ص ٣٧٣ ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٢١ ، ح ٢٢٤٠ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٥١ ، ح ١٥٩١٧ ؛ البحار ، ج ٧١ ، ص ٣٧٧ ، ح ٩.
[٨] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى.
[٩] « الغُدُوّ » : سَيْر أوّل النهار ، نقيض الرواح. و « الرواح » : العَشيّ ، أو من الزوال إلى الليل. ورُحْنا رواحاً : سرنا فيه أو عَمِلنا. النهاية ، ج ٣ ، ص ٣٤٦ ( غدا ) ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٣٦ ( روح ). والمراد أنّ ثواب العبد في حسن خلقه مثل ثواب هذا المجاهد الساعي في الجهاد المستمرّ فيه ، أو المراد أنّ الثواب يغدو على حسن خلقه ويروح ؛ يعني إنّه ملازم له كملازمة حسن خلقه ، أو المراد أنّ المجاهد يغدو على الجهاد ويروح. راجع : شرح المازندراني ، ج ٨ ، ص ٢٩١ ؛ الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٢٢ ؛ مرآة العقول ، ج ٨ ، ص ١٧١.
[١٠] الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٢٢ ، ح ٢٢٤١ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ١٥١ ، ح ١٥٩١٨ ؛ البحار ، ج ٧١ ، ص ٣٧٧ ، ح ١٠.
[١١] الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى.
[١٢] في « ز ، ص » : « الجمّال ». وهو سهو ؛ فإنّ عبد الله هذا ، هو عبد الله بن محمّد أبو محمّد الحجّال ، روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى ، بعناوينه : الحجّال وأبي محمّد الحجّال وعبد الله الحجّال. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٢٦ ، الرقم ٥٩٥ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٢٩٣ ، الرقم ٤٣٩ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ٢ ، ص ٣٠١ ـ ٣٠٣.
[١٣] في « ز » : « ابن ».