الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٦٠ - ١٢٤ ـ بَابُ الْكِبْرِ
فَخَرَجَ مِنْهَا نُورٌ سَاطِعٌ ، فَصَارَ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ، فَقَالَ يُوسُفُ : يَا جَبْرَئِيلُ [١] ، مَا هذَا النُّورُ الَّذِي خَرَجَ مِنْ رَاحَتِي؟ فَقَالَ [٢] : نُزِعَتِ النُّبُوَّةُ مِنْ [٣] عَقِبِكَ عُقُوبَةً ؛ لِمَا لَمْ تَنْزِلْ [٤] إِلَى الشَّيْخِ [٥] يَعْقُوبَ ، فَلَا يَكُونُ مِنْ عَقِبِكَ نَبِيٌّ ». [٦]
٢٥٧٥ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا مِنْ [٧] عَبْدٍ إِلاَّ وَفِي رَأْسِهِ حَكَمَةٌ [٨] وَمَلَكٌ يُمْسِكُهَا ، فَإِذَا تَكَبَّرَ ، قَالَ لَهُ : اتَّضِعْ ، وَضَعَكَ اللهُ ، فَلَا يَزَالُ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ ، وَ [٩] أَصْغَرَ النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ ؛ وَإِذَا [١٠] تَوَاضَعَ رَفَعَهُ [١١] اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللهُ [١٢] ، فَلَا يَزَالُ أَصْغَرَ النَّاسِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَرْفَعَ [١٣] النَّاسِ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ ». [١٤]
٢٥٧٦ / ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ [١٥] ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنِ النَّهْدِيِّ ،
[١] في البحار : ـ / « يا جبرئيل ».
[٢] في « ز ، ص ، هـ ، بر » : « قال ».
[٣] في « ج » : « في ». وفي البحار : « عن ».
[٤] في « ب ، ج » : « لم تنزّل » بالتضعيف.
[٥] في « هـ » : « للشيخ ».
[٦] علل الشرائع ، ص ٥٥ ، ح ١ ، بسند آخر مع اختلاف الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٧٣ ، ح ٣١٩٥ ؛ البحار ، ج ٧٣ ، ص ٢٢٣ ، ح ١٥.
[٧] في « هـ » : « يتكبّر » بدل « من ».
[٨] في الوافي : « الحَكَمةُ ـ محرّكةً ـ : ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه وفيه العذاران » وفي شرح المازندراني : « حكمت بكذا : إذا منعته من خلافه ، فلم يقدر على الخروج من ذلك ؛ ومنه الحكمة ؛ لأنّها تمنع صاحبها من أخلاق الأراذل. ولعلّ المراد بالحكمة هنا الحالة المقتضية لسلوكه سبيل الهداية على سبيل الاستعارة ، وبإمساك الملك إيّاها إرشاده إلى ذلك السبيل ونهيه عن العدول عنه ».
[٩] في « ج ، بف » والوافي : + / « هو ». وفي « هـ ، بر » : « هو » بدل « و ».
[١٠] في « هـ ، بر » : « فإذا ».
[١١] في « ب ، ص ، هـ ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ج » والوافي ومرآة العقول والوسائل والبحار : « رفعها ».
[١٢] أي ارتفع رفعك الله.
[١٣] في « هـ » : « أرفع » بدون الواو. وفي حاشية « ج » : « وأكبر ».
[١٤] الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٧٣ ، ح ٣١٩٦ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٣٧٦ ، ح ٢٠٧٨٨ ؛ البحار ، ج ٧٣ ، ص ٢٢٤ ، ح ١٦.
[١٥] في « ب » : « أحمد بن محمّد ».