الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٧٢ - ١٢٦ ـ بَابُ حُبِّ الدُّنْيَا وَالْحِرْصِ عَلَيْهَا
وَدُنْيَا مَلْعُونَةٍ ». [١]
٢٥٩٤ / ٩. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « فِي مُنَاجَاةِ مُوسى عليهالسلام : يَا مُوسى ، إِنَّ [٢] الدُّنْيَا دَارُ عُقُوبَةٍ ، عَاقَبْتُ فِيهَا [٣] آدَمَ عِنْدَ خَطِيئَتِهِ [٤] ، وَجَعَلْتُهَا مَلْعُونَةً ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلاَّ مَا كَانَ فِيهَا لِي ؛ يَا مُوسى ، إِنَّ عِبَادِيَ الصَّالِحِينَ زَهِدُوا فِي الدُّنْيَا بِقَدْرِ عِلْمِهِمْ ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ رَغِبُوا فِيهَا بِقَدْرِ جَهْلِهِمْ ؛ وَمَا مِنْ أَحَدٍ عَظَّمَهَا فَقَرَّتْ عَيْنَاهُ [٥] فِيهَا [٦]، وَلَمْ يُحَقِّرْهَا أَحَدٌ إِلاَّ انْتَفَعَ بِهَا ». [٧]
٢٥٩٥ / ١٠. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ [٨] فِي غَنَمٍ قَدْ فَارَقَهَا رِعَاؤُهَا [٩] ـ وَاحِدٌ فِي أَوَّلِهَا ، وَهذَا [١٠] فِي آخِرِهَا ـ بِأَفْسَدَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الْمَالِ [١١] وَالشَّرَفِ فِي دِينِ الْمُسْلِمِ ». [١٢]
[١] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح ١٩٠٣ الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٩٢ ، ح ٣٢٣٨ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٨ ، ح ٢٠٨٢٢ ؛ البحار ، ج ٧٣ ، ص ١٩ ، ح ٩.
[٢] في حاشية « ب » : + / « في ».
[٣] في « د » : « بها ».
[٤] في « ص » : « خطيئة ».
[٥] في « ب ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « بر » وشرح المازندراني ومرآة العقول والوسائل والبحار والأمالي : « عينه ».
[٦] في الوسائل : « بها ».
[٧] تفسير القمّي ، ج ١ ص ٢٤٢ ، ضمن الحديث ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري. وفي الأمالي للصدوق ، ص ٦٦٦ ، المجلس ٩٤ ، ضمن ح ٢ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٢٦٣ ، ح ١ ، بسند آخر عن القاسم بن محمّد ، وفي كلّها مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٩٣ ، ح ٣٢٣٩ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٩ ، ح ٢٠٨٢٣ ؛ البحار ، ج ٧٣ ، ص ٢١ ، ح ١٠.
[٨] في « ز ، بس » : ـ / « ضاريان ».
[٩] في « د ، بر » : « رعاتها ».
[١٠] في « ص ، هـ ، بر ، بف » وحاشية « د » : « وآخر ». وفي الوافي : « والآخر ».
[١١] في « ج » والوافي : « الدنيا ».
[١٢] راجع : ح ٢ و ٣ ، من هذا الباب الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٨٩ ، ح ٣٢٣١.