الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٢٦ - ٦٠ ـ بَابُ الْحُبِّ فِي اللهِ وَالْبُغْضِ فِي اللهِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى أَرْضِ زَبَرْجَدَةٍ [١] خَضْرَاءَ ، فِي ظِلِّ عَرْشِهِ عَنْ يَمِينِهِ ـ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ـ وُجُوهُهُمْ أَشَدُّ بَيَاضاً [٢] ، وَأَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ الطَّالِعَةِ ، يَغْبِطُهُمْ [٣] بِمَنْزِلَتِهِمْ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، يَقُولُ النَّاسُ : مَنْ هؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ [٤] : هؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ [٥] فِي اللهِ ». [٦]
١٨٨٤ / ٨. عَنْهُ [٧] ، عَنْ أَبِيهِ [٨] ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، قَالَ : « إِذَا جَمَعَ [٩] اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، قَامَ مُنَادٍ فَنَادى [١٠] يُسْمِعُ [١١] النَّاسَ ، فَيَقُولُ : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ؟ »
قَالَ : « فَيَقُومُ عُنُقٌ [١٢] مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : اذْهَبُوا إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ».
قَالَ [١٣] : « فَتَلَقَّاهُمُ [١٤] الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : إِلى أَيْنَ؟ فَيَقُولُونَ : إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ
لم نعرفه.
[١] في المحاسن : « زبرجد ».
[٢] في المحاسن : + / « من الثلج ».
[٣] في مرآة العقول : « وربّما يقرأ : يغبّطهم ، على بناء التفعيل ، أي يعدّ أنّهم ذوي غبطة وحسن حال ، أو مغبوطين للناس ». و « الغِبطةُ » : أن تتمنّى مثلَ حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه ، وليس بحسد. تقول : غَبَطْتُه بما نال أغْبِطُه غَبْطاً وغِبْطةً. الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٤٦ ( غبط ).
[٤] في « ز » : « فيقولون ».
[٥] في « ص » : « المحابّون ».
[٦] المحاسن ، ص ٢٦٤ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٣٣٧ ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن جبلة الأحمسي الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٨٢ ، ح ٢٤٠٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٦٧ ، ح ٢١٢٥٣ ؛ البحار ، ج ٧ ، ص ١٩٥ ، ح ٦٥.
[٧] في « ف » : « وعنه ». والضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله.
[٨] في « ز » : ـ / « عن أبيه ». والخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص ٢٦٤ ، ح ٣٣٦ عن أبيه ، عن النضر ، عن هشام بن سالم.
[٩] في « ص » : « أجمع ».
[١٠] في حاشية « ف » : « ينادي ». وفي المحاسن : « ينادى بصوت » بدل « فنادى ».
[١١] في حاشية « ض » : « ليسمع ».
[١٢] « العُنُق » : الجَماعة من الناس ، والرُّؤساء. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢١٠ ( عنق ).
[١٣] في « ص » : « وقال ».
[١٤] في « ز » : « فتتلقّاهم ». وفي مرآة العقول : « فتلقّاهم ، على بناء المجرّد ، أو على بناء التفعّل ، بحذف إحدى