الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٥ - ٧٥ ـ بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلى أَخِيهِ وَأَدَاءِ حَقِّهِ
٢٠٥٨ / ٣. عَنْهُ [١] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ سَيْفٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ ، قَالَ :
كَتَبَ أَصْحَابُنَا [٢] يَسْأَلُونَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ أَشْيَاءَ ، وَأَمَرُونِي [٣] أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ [٤] عَلى أَخِيهِ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَلَمْ يُجِبْنِي ، فَلَمَّا جِئْتُ لِأُوَدِّعَهُ ، قُلْتُ [٥] : سَأَلْتُكَ [٦]فَلَمْ تُجِبْنِي؟
فَقَالَ : « إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا ؛ إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا افْتَرَضَ اللهُ عَلى خَلْقِهِ ثَلَاثاً [٧] : إِنْصَافَ الْمَرْءِ [٨] مِنْ نَفْسِهِ حَتّى لَايَرْضى لِأَخِيهِ [٩] مِنْ نَفْسِهِ إِلاَّ بِمَا [١٠] يَرْضى لِنَفْسِهِ مِنْهُ [١١] ، وَمُؤَاسَاةَ [١٢] الْأَخِ فِي الْمَالِ ، وَذِكْرَ اللهِ عَلى كُلِّ حَالٍ ، لَيْسَ سُبْحَانَ [١٣] اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ [١٤] ، وَلكِنْ عِنْدَ [١٥] مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ ، فَيَدَعُهُ ». [١٦]
[١] الضمير راجع إلى محمّد بن يحيى المذكور في سند الحديث ١.
[٢] هكذا في « ج ، د ، ص ، ض ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ز » والطبعة الحجريّة والوافي والبحار. وفي « ب ، ز ، ف » والمطبوع : « بعض أصحابنا ».
[٣] في حاشية « بر » : « فأمروني ».
[٤] في « ز ، ض » وحاشية « د ، بر » : « المؤمن ».
[٥] هكذا في « ب ، ص ، بر ، بف » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فقلت ».
[٦] في المصادقة : « سألتكم ».
[٧] في المصادقة : « ثلاث خصال ».
[٨] في « بر ، بس » والوسائل والمصادقة : « المؤمن ».
[٩] في « بف » : ـ / « لأخيه ».
[١٠] في المصادقة : « ما ».
[١١] في المصادقة : ـ / « منه ».
[١٢] « المواساة » : المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق. وأصلها الهمزة فقلبت واواً تخفيفاً. النهاية ، ج ١ ، ص ٥٠ ( أسا ).
[١٣] في « بر » : « بسبحان ».
[١٤] في « ف » : + / « ولا إله إلاّ الله والله أكبر ». وفي المصادقة : + / « ولا إله إلاّ الله ».
[١٥] في « ف » : ـ / « عند ».
[١٦] مصادقة الإخوان ، ص ٤٠ ، مرسلاً عن ابن أعين. وراجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الإنصاف والعدل ، ح ١٩٤٩ و ١٩٥٣ و ١٩٥٤ ومصادرها الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٥٩ ، ح ٢٥٧٣ ؛ الوسائل ، ج ٩ ، ص ٤٢٧ ، ح ١٢٤٠٢ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٢٤٢ ، ح ٤١.