الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٦٨ - ٧٨ ـ بَابُ الْمُصَافَحَةِ
٢١٠٨ / ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ [١] ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليهالسلام يَقُولُ : « إِذَا [٢] الْتَقَى الْمُؤْمِنَانِ فَتَصَافَحَا ، أَقْبَلَ اللهُ بِوَجْهِهِ عَلَيْهِمَا ، وَتَتَحَاتُّ [٣] الذُّنُوبُ عَنْ وُجُوهِهِمَا حَتّى يَفْتَرِقَا ». [٤]
٢١٠٩ / ١٨. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « تَصَافَحُوا ؛ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ [٥] ». [٦]
٢١١٠ / ١٩. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَقِيَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم حُذَيْفَةَ ، فَمَدَّ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم يَدَهُ ، فَكَفَّ [٧] حُذَيْفَةُ يَدَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : يَا حُذَيْفَةُ ، بَسَطْتُ يَدِي إِلَيْكَ ، فَكَفَفْتَ يَدَكَ عَنِّي؟ فَقَالَ [٨] حُذَيْفَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِيَدِكَ الرَّغْبَةُ [٩] ، وَلكِنِّي كُنْتُ جُنُباً ، فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ تَمَسَّ يَدِي يَدَكَ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ الْمُسْلِمَيْنِ إِذَا [١٠] الْتَقَيَا ، فَتَصَافَحَا ، تَحَاتَّتْ ذُنُوبُهُمَا كَمَا يَتَحَاتُّ [١١]
[١] في « ز » : + / « الحذّا ».
[٢] في « ص » : « إذ ». وفي « ف » : « إن ».
[٣] في « ض ، ف ، بر ، بس ، بف » والوافي : « تحاتّت ».
[٤] الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٠٨ ، ح ٢٦٨٦ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢١٨ ، ح ١٦١٢٧ ؛ البحار ، ج ٧٦ ، ص ٣٢ ، ح ٢٧.
[٥] « السخيمة » : الحقد والضغينة والموجِدَة في النفس. لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٢٨٢ ( سخم ).
[٦] تحف العقول ، ص ٣٦٠ الوافي ، ج ٥ ، ص ٦٠٧ ، ح ٢٦٨١ ؛ الوسائل ، ج ١٢ ، ص ٢١٩ ، ح ١٦١٣١ ؛ البحار ، ج ٧٦ ، ص ٣٢ ، ح ٢٨.
[٧] في الوسائل : « وكفّ ».
[٨] في البحار ، ج ٧٦ : + / « يا ».
[٩] في المرآة : « بيدك الرغبة ، كأنّ الباء بمعنى « في » أي يرغب جميع الخلق في مصافحة يدك الكريمة. وقيل : الباء للسببيّة ، والرغبة بمعنى المرغوب ، أي يحصل بسبب يدك مرغوب الخلائق ، وهو الجنّة. وهو تكلّف بعيد ».
[١٠] في « ص » : « إذ ».
[١١] في « ج ، ص » : « تتحاتّ ». وفي « ض » : « تحاتّ » بحذف إحدى التاءين.