الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٠٥ - ٦٩ ـ بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ
٢٠٠٨ / ٢. ابْنُ مَحْبُوبٍ [١] ، عَنْ خَالِدِ [٢] بْنِ نَافِعٍ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « إِنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ [٣] ، أَوْصِنِي ، فَقَالَ : لَاتُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئاً ، وَإِنْ حُرِّقْتَ [٤] بِالنَّارِ وَعُذِّبْتَ إِلاَّ وَقَلْبُكَ [٥] مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ، وَوَالِدَيْكَ فَأَطِعْهُمَا [٦]وَبَرَّهُمَا حَيَّيْنِ كَانَا أَوْ مَيِّتَيْنِ ، وَإِنْ [٧] أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ فَافْعَلْ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ الْإِيمَانِ ». [٨]
٢٠٠٩ / ٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ سَيْفٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ مِثْلُ الْكُبَّةِ [٩] ، فَيَدْفَعُ [١٠] فِي ظَهْرِ
[١] في « ب » : « عن ابن محبوب ». وعلى أيّ تقدير ، السند معلّق على سابقه ، وينسحب إليه كلا الطريقين المتقدّمين إلى الحسن بن محبوب.
[٢] في « ز » : « خلاد ». وخالد بن نافع هو المذكور في رجال البرقي ، ص ٣١ ؛ ورجال الطوسي ، ص ٢٠١ ، الرقم ٢٥٥٤.
[٣] في الوسائل : ـ / « يا رسول الله ».
[٤] في الوسائل : « إن احرقت ».
[٥] في مرآة العقول ، ج ٨ ، ص ٣٩٣ : « لاتشرك بالله شئياً ، أي لا بالقلب ولا باللسان ، أو المراد به الاعتقاد بالشريك ، فعلى الأوّل الاستثناء متّصل ، أي إلاّ إذا خفت التحريق أو التعذيب ، فتتكلّم بالشرك تقيّة ، وقلبك مطمئنّ بالايمان ، كما قال سبحانه في قصّة عمّار ، حيث اكره على الشرك وتكلّم به : ( إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ ) [ النحل (١٦) : ١٠٦ ) ] ».
[٦] في « د ، بر ، بف » : + / « ووالديك فأطعهما ».
[٧] في « ف » : « فإن ».
[٨] الزهد ، ص ٨١ ، ح ٤٥ ، بسند آخر عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن عليّ عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف وزيادة في آخره. تحف العقول ، ص ٤١ الوافي ، ج ٥ ، ص ٤٩٤ ، ح ٢٤١٦ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ٢٢٦ ، ح ٢١٤٢٦ ، إلى قوله : « ووالديك فأطعهما » ؛ وج ٢١ ، ص ٤٨٩ ، ح ٢٧٦٦٦ ؛ البحار ، ج ٧٤ ، ص ٣٤ ، ح ٢.
[٩] في مرآة العقول : « مثل الكبّة ، أي الدفعة والصدمة ، أو مثل كبّة الغزل في الصغر ، أو مثل البعير في الكبر ، قالالفيروز آبادي : الكُبَّة : الدفعةُ في القتال والجَرْي ، والحملةُ في الحرب ، والزحامُ ، والصدمةُ بين الخيلين ؛ ومن الشتاء : شدّتُه ودفعتُه. والرميُ في الهُوَّة ، وبالضمّ : الجماعةُ ، والجَرَوْهَقُ ـ وهو ما جمع مستديراً كهيئة الكبّة ، فارسيّ معرّب ـ من الغزل ، والإبلُ العظيمة والثقلُ. وقال الجزري : الكبّة ، بالضمّ : الجماعة من الناس وغيرهم ، فيه : وإيّاكم وكبّة السوق ، أي وجماعة السوق ، والكبّة ، بالفتح : شدّة الشيء ومعظمه ، وكبّة النار : صدمتها. وكأنّ فيه تصحيفاً ، ولم أجده في غير هذا الكتاب ». وراجع أيضاً : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٣٨ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢١٨ ( كبب ).
[١٠] في « ف ، بر ، بف » : « فتدفع ».