الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٠١ - ١٨ ـ بَابٌ فِي أَنَّ الْإِيمَانَ مَبْثُوثٌ لِجَوَارِحِ الْبَدَنِ كُلِّهَا
أَبِيهِ [١]، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، فَقَالَ لَهُ [٢] سَلاَّمٌ : إِنَّ خَيْثَمَةَ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ [٣] يُحَدِّثُنَا عَنْكَ [٤] أَنَّهُ سَأَلَكَ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَقُلْتَ لَهُ [٥] : إِنَّ الْإِسْلَامَ مَنِ اسْتَقْبَلَ [٦]قِبْلَتَنَا ، وَشَهِدَ شَهَادَتَنَا ، وَنَسَكَ نُسُكَنَا ، وَوَالى وَلِيَّنَا ، وَعَادى عَدُوَّنَا ؛ فَهُوَ مُسْلِمٌ؟ فَقَالَ [٧] : « صَدَقَ [٨] خَيْثَمَةُ ».
قُلْتُ [٩] : وَسَأَلَكَ عَنِ الْإِيمَانِ ، فَقُلْتَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَالتَّصْدِيقُ بِكِتَابِ اللهِ ، وَأَنْ لَا يُعْصَى اللهُ [١٠]؟ فَقَالَ : « صَدَقَ خَيْثَمَةُ [١١] ». [١٢]
[١] في « د ، ز ، بس ، بف » والوافي : ـ / « عن أبيه ». وهو سهو ، كما ظهر ممّا تقدّم آنفاً.
[٢] في الوافي : ـ / « له ».
[٣] في « ب ، ج » والمحاسن : « خثيمة بن أبي خثيمة ». وهو سهو. والظاهر أنّ خيثمة هذا ، هو خيثمة بن أبي خيثمة أبو نصر البصري. راجع : تهذيب الكمال ، ج ٨ ، ص ٣٦٩ ، الرقم ١٧٤٦.
[٤] في المحاسن : « حدّثنا » بدل « يحدّثنا عنك ».
[٥] في « ج ، د ، ز ، ض ، ف ، بر » والبحار : ـ / « له ».
[٦] في « ج » : « لمن استقبل ». وفي مرآة العقول : « قوله : من استقبل قبلتنا ، أي دينُ من استقبل ، فقوله : فهو مسلم ، تفريع وتأكيد ».
[٧] في المحاسن : « قال ».
[٨] في « ف » : « صدّقوا ». وفي « ض » : « صدّق ».
[٩] في المحاسن : ـ / « خيثمة قلت ».
[١٠] في المحاسن : « والتصديق بكتابه وأن أحبّ في الله وأبغض في الله » بدل « والتصديق بكتاب الله وأن لا يعصى الله ».
[١١] في المحاسن : « خثيمة ».
[١٢] المحاسن ، ص ٢٨٤ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٤٢٢. وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ( بدون العنوان ) ح ١٥٢٠ ، بسند آخر ، وتمام الرواية هكذا : « سألت أبا عبدالله عليهالسلام عن الإيمان فقال : الإيمان أن يطاع الله فلايعصى » ؛ الأمالي للطوسي ، ص ١٣٩ ، المجلس ٥ ، ح ٣٨ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف الوافي ، ج ٤ ، ص ٨٠ ، ح ١٦٨٢ ؛ البحار ، ج ٦٨ ، ص ٢٩٦ ، ح ٥٤.