الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٩ - ٩٩ ـ بَابُ الْمُؤْمِنِ وَعَلَامَاتِهِ وَصِفَاتِهِ
مَرَحٌ [١] ، مُذَكِّرٌ لِلْعَالِمِ ، مُعَلِّمٌ لِلْجَاهِلِ ، لَايُتَوَقَّعُ لَهُ بَائِقَةٌ [٢] ، وَلَا يُخَافُ لَهُ [٣] غَائِلَةٌ [٤] ، كُلُّ سَعْيٍ أَخْلَصُ عِنْدَهُ مِنْ سَعْيِهِ ، وَكُلُّ نَفْسٍ أَصْلَحُ عِنْدَهُ [٥] مِنْ نَفْسِهِ ، عَالِمٌ بِعَيْبِهِ ، شَاغِلٌ بِغَمِّهِ ، لَا يَثِقُ بِغَيْرِ رَبِّهِ ، غَرِيبٌ [٦]، وَحِيدٌ ، جَرِيدٌ [٧] ، حَزِينٌ [٨] ، يُحِبُّ فِي اللهِ ، وَيُجَاهِدُ فِي اللهِ لِيَتَّبِعَ [٩] رِضَاهُ ، وَلَا يَنْتَقِمُ لِنَفْسِهِ بِنَفْسِهِ ، وَلَا يُوَالِي فِي سَخَطِ رَبِّهِ ، مُجَالِسٌ لِأَهْلِ الْفَقْرِ ، مُصَادِقٌ لِأَهْلِ الصِّدْقِ ، مُؤَازِرٌ [١٠] لِأَهْلِ الْحَقِّ ، عَوْنٌ لِلْغَرِيبِ [١١] ، أَبٌ لِلْيَتِيمِ ، بَعْلٌ لِلْأَرْمَلَةِ [١٢] ، حَفِيٌّ [١٣] بِأَهْلِ [١٤] الْمَسْكَنَةِ ، مَرْجُوٌّ لِكُلِّ كَرِيهَةٍ [١٥] ، مَأْمُولٌ لِكُلِّ
المصباح المنير ، ص ٣٨٣ ( طيش ). وفي مرآة العقول : « أي لا يصير شدّة فرحه سبباً لنزقه وخفّته وذهاب عقله أو عدوله عن الحقّ وميله إلى الباطل ».
[١] في « بر » وحاشية « ج » : « ترح ». ومَرِحَ مَرَحاً فهو مَرِح ، مثل فَرِحَ ، وزناً ومعنى. وقيل : أشدّ من الفرح. المصباح المنير ، ص ٥٦٨ ( مرح ).
[٢] « البائقة » : النازلة ، وهي الداهية والشَّرّ الشديد. وجمعها : بوائق. المصباح المنير ، ص ٦٦ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١١٥٦ ( بوق ).
[٣] في « هـ » : « عليه ».
[٤] « الغائلة » : الفساد والشرّ. وغائلة العبد : إباقُه وفجوره ونحو ذلك. والجمع : الغوائل. وقال الكسائي : الغوائل : الدواهي. المصباح المنير ، ص ٤٥٧ ( غول ).
[٥] في « ص ، ض ، ف ، هـ ، بف » : « عنده أصلح ».
[٦] في « ج ، ز ، ص ، ف » وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول والبحار : « قريب ». ولكن استظهر المجلسيفي البحار والمرآة : « غريب ».
[٧] في « ض ، هـ ، بر » والوافي ومرآة العقول والبحار : ـ / « جريد ».
[٨] في « ج ، د ، ف ، بس » وشرح المازندراني : ـ / « حزين ».
[٩] في « بر » والوافي : « ليبتغ ».
[١٠] « آزره » : ظاهره وعاونه على أمر. ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٨٠ ( أزر ).
[١١] هكذا في « د ، ج ، ص ، ف ، هـ » وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول والبحار. وفي سائر النسخ والمطبوع : « للقريب ».
[١٢] « الأرملة » : المرأة التي مات زوجها ، سواء كانت غنيّة أو فقيرة ، أو هي المحتاجة المسكينة. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٣٣٢ ( رمل ).
[١٣] « الحفيّ » : البَرُّ اللطيف. ويقال : حفيتُ بفلان وتحفّيت به ، إذا عُنيتَ بإكرامه. المفردات للراغب ، ص ٢٤٦ ( حفي ).
[١٤] في شرح المازندراني : « لأهل ».
[١٥] في الوافي : « كريمة ». و « الكريهة » : الشدّة في الحرب. الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٢٤٧ ( كره ).