الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٧٠ - ٩٨ ـ بَابُ الْكِتْمَانِ
لَهُ ، يَعْرِفُ [١] النَّاسَ وَلَا يَعْرِفُهُ [٢] النَّاسُ ، يَعْرِفُهُ [٣] اللهُ مِنْهُ [٤] بِرِضْوَانٍ [٥] ، أُولئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدى ، تَنْجَلِي [٦]عَنْهُمْ [٧] كُلُّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ [٨] ، وَيُفْتَحُ [٩] لَهُمْ [١٠] بَابُ كُلِّ رَحْمَةٍ ، لَيْسُوا بِالْبُذُرِ [١١] الْمَذَايِيعِ ، وَلَا الْجُفَاةِ الْمُرَائِينَ ».
وَقَالَ : « قُولُوا الْخَيْرَ ؛ تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا الْخَيْرَ [١٢] ؛ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَلَا تَكُونُوا عُجُلاً [١٣] مَذَايِيعَ ؛ فَإِنَّ خِيَارَكُمُ الَّذِينَ إِذَا نُظِرَ إِلَيْهِمْ ذُكِرَ [١٤] اللهُ ، وَشِرَارَكُمُ الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ ، الْمُبْتَغُونَ لِلْبُرَآءِ [١٥] الْمَعَايِبَ ». [١٦]
[١] في « ف » : « عرف ». وفي « ض » : « ليعرف ».
[٢] في « بس » : « ولا تعرفه ».
[٣] في « ص » ومرآة العقول : « يعرّفه ».
[٤] في مرآة العقول : « قوله : « منه » متعلّق بـ « يعرفه » أي من عنده ومن لدنه ... وربّما يقرأ : منّه ، بفتح الميم وتشديد النون ، أينعمته التي هي الإمام أو معرفته ».
[٥] في « ض » : + / « منه ».
[٦] هكذا في « ج ، ص ، ض ، بر ، بس ، بف ». وفي « ب ، د ، هـ » : « تتجلّى ». وفي « ز » : « يتجلّى ». وفي المطبوع : « ينجلي ».
[٧] في « ز ، ص » : « منهم ».
[٨] في « ب ، ز ، هـ ، بف » والوافي : ـ / « مظلمة ».
[٩] في « ف » : « ويفتتح ».
[١٠] في « بر » : + / « كلّ ».
[١١] في « ض ، هـ » : « البذر ».
[١٢] في الوسائل ، ح ٢١٤٧٩ : « بالخير ». وفي الوسائل ، ح ٢١١٤٢ : « به ».
[١٣] في الوسائل : + / « مراءين ». وفي شرح المازندراني ، ج ٩ ، ص ١٢٦ : « العُجَّل ، بضمّ العين وتشديد الجيمالمفتوحة : جمع عاجل ».
[١٤] في « ف ، هـ » : « ذكروا ».
[١٥] أي الطالبون لمن برأ من العيب مطلقاً أو ظاهر العيوب الخفيّة ليظهروه للناس ، أو يفتروا عليهم حسداً وبغياً. أصل البُرْء ، والبَراء ، والتبرّي : التفصّي ممّا يكره مجاورته ؛ ولذلك قيل : برأت من المرض ، وبَرِئتُ من فلان ، وتبرّأتُ وأبرأته من كذا ، وبرّأته ، ورجل بريء ، وقوم بُرَآء وبريؤون. راجع : مرآة العقول ، ج ٩ ، ص ١٩٩ ؛ المفردات للراغب ، ص ١٢١ ( برأ ).
[١٦] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب النميمة ، ح ٢٨٠٥ ، من قوله : « شراركم المشّاؤون بالنميمة ». وفيه ، نفس الباب ، ح ٢٨٠٣ ؛ الزهد ، ص ٦٦ ، ح ٨ ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليهالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٧٥ ، ح ٥٧٦٢ ، ذيل وصايا النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لعليّ عليهالسلام ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ وفي الخصال ، ص ١٨٢ ، باب الثلاثة ، ذيل ح ٢٤٩ ؛ والأمالي للطوسي ، ص ٤٦٢ ، المجلس ١٦ ، ضمن ح ٣٦ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفي كلّها من قوله : « شراركم المشّاؤون » مع