الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤١٥ - ٦٩ ـ بَابُ الْبِرِّ بِالْوَالِدَيْنِ
عَنْ أَبِي عَبْدِاللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « جَاءَ رَجُلٌ إِلَى [١] النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ : إِنِّي وَلَدْتُ [٢] بِنْتاً وَرَبَّيْتُهَا حَتّى إِذَا بَلَغَتْ ، فَأَلْبَسْتُهَا وَحَلَّيْتُهَا ، ثُمَّ جِئْتُ بِهَا إِلى قَلِيبٍ [٣] ، فَدَفَعْتُهَا فِي [٤] جَوْفِهِ [٥] ، وَكَانَ [٦]آخِرُ مَا سَمِعْتُ [٧] مِنْهَا وَهِيَ [٨] تَقُولُ : يَا أَبَتَاهْ ؛ فَمَا كَفَّارَةُ ذلِكَ؟
قَالَ : أَلَكَ أُمٌّ حَيَّةٌ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَلَكَ [٩] خَالَةٌ حَيَّةٌ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَابْرَرْهَا ؛ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ؛ يُكَفِّرْ [١٠] عَنْكَ مَا صَنَعْتَ ».
قَالَ أَبُو خَدِيجَةَ : فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : مَتى كَانَ هذَا؟
فَقَالَ : « كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانُوا [١١] يَقْتُلُونَ الْبَنَاتِ مَخَافَةَ أَنْ يُسْبَيْنَ [١٢] ، فَيَلِدْنَ فِي [١٣] قَوْمٍ آخَرِينَ ». [١٤]
٢٠٢٥ / ١٩. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : هَلْ يَجْزِي الْوَلَدُ وَالِدَهُ [١٥]؟
فَقَالَ : « لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ فِي خَصْلَتَيْنِ : يَكُونُ [١٦] الْوَالِدُ مَمْلُوكاً ، فَيَشْتَرِيهِ ابْنُهُ
[١] في البحار : ـ / « إلى ».
[٢] هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : + / « قد ولدت ». وفي « ض » : + / « لي ».
[٣] « القليب » : البئر. وهو مذكّر. قال الأزهري : القليب عند العرب البئر العادية القديمة. المصباح المنير ، ص ٥١٢ ( قلب ).
[٤] في الوسائل : « إلى ».
[٥] في « بر » : « جوفها ».
[٦] في الوسائل : « فكان ».
[٧] في « د » : « سمعته ».
[٨] في « بر » : ـ / « وهي ».
[٩] في « ف » وحاشية « بف » والوافي : « ألك ».
[١٠] في « ج ، ض ، بس » والبحار : « تكفّر ».
[١١] في « ض » : « فكانوا ».
[١٢] في « ض » : « أن يُسْبَيْنَنْ ».
[١٣] في « بر ، بف » : « من ».
[١٤] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٠٠ ، ح ٢٤٣٠ ؛ الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٤٩٩ ، ح ٢٧٦٩١ ؛ البحار ، ج ١٥ ، ص ١٧٢ ، ح ٩٩ ؛ وج ٧٤ ، ص ٥٨ ، ح ١٨.
[١٥] وفي الوسائل : « أباه ».
[١٦] في الأمالي : « أن يكون ». وفي مرآة العقول : « ويكون ـ في الموضعين ـ إمّا مرفوعان بالاستيناف ، أو منصوبانبتقدير : أن ».