الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٩ - ٣١ ـ بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليهالسلام ، قَالَ : « يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ [١] عَنِ اللهِ أَنْ لَايَسْتَبْطِئَهُ [٢] فِي رِزْقِهِ ، وَلَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِهِ ». [٣]
١٥٨٣ / ٦. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ نُهَيْكٍ بَيَّاعِ الْهَرَوِيِّ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ لَا أَصْرِفُهُ [٤] فِي شَيْءٍ إِلاَّ جَعَلْتُهُ خَيْراً لَهُ ؛ فَلْيَرْضَ بِقَضَائِي ، وَلْيَصْبِرْ عَلى بَلَائِي [٥] ، وَلْيَشْكُرْ [٦]نَعْمَائِي [٧] ؛ أَكْتُبْهُ ـ يَا مُحَمَّدُ ـ مِنَ [٨] الصِّدِّيقِينَ عِنْدِي ». [٩]
١٥٨٤ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ،
[١] « العقل » : يقال للقوّة المتهيّئة لقبول العلم ، ويقال للعلم الذي يستفيده الإنسان بتلك القوّة. وأصل العقل : الإمساك والاستمساك ، كعقل البعير بالعِقال ، وعقل الدواء البَطنَ. وعَقَل لسانه : كفّه. المفردات للراغب ، ص ٥٧٨ ( عقل ).
وفي مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٤٢٦ ( عقل ) : « عقل عن الله ، أي عرف عنه ، كأن أخذ العلم من كتاب الله وسنّة نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم » ، وقال في شرح المازندراني ، ج ٨ ، ص ١٩٢ : « المجرور في « رزقه » يعود إلى الله ، أو إلى « مَنْ » ، أي من عرفه ينبغي أن لا ينسب البطء والبخل في إيصال الرزق ، كاليهود قالوا : يدالله مغلولة ».
[٢] في « بس ، بف » : « لا يستبطيه » بقلب الهمزة ياءً.
[٣] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل اليقين ، ح ١٥٧٥ ؛ والتهذيب ، ج ٩ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٠٠١ ؛ وقرب الإسناد ، ص ٣٧٥ ، ضمن الحديث الطويل ١٣٣٠ ، بسند آخر عن الرضا عليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره. تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣٣٨ ، ح ٦٧ ، عن عليّ بن أسباط ، عن الرضا عليهالسلام ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. تحف العقول ، ص ٤٠٨ الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٩٣٧ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٥١ ، ح ٣٥٤٨ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٣٣٤ ، ح ٢١.
[٤] في « بر » : « لا اصرّفه ». وفي « بس » : « أحترمه ». وفي مرآة العقول : « لا أصرفه في شيء ، بالتخفيف ، وكأنّ « في » بمعنى إلى ... أو على بناء التفعيل. يقال : صرّفته في الأمر تصريفاً فتصرّف : قلّبته قتقلّب ».
[٥] في « بس » : « بلاي » بحذف الهمزة تخفيفاً.
[٦] في « ز ، ص » والمؤمن : + / « على ».
[٧] في « بس » : « نعماي » بحذف الهمزة تخفيفاً.
[٨] في شرح المازندراني : « في ».
[٩] المؤمن ، ص ٢٧ ، ح ٤٨ ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٧٧ ، ح ١٩٣٨ ؛ الوسائل ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ ، ح ٣٥٤٥ ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٣٣٠ ، ح ١٣.