الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٨ - ٣١ ـ بَابُ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ
مِنْ كَرَامَتِي وَالنَّعِيمِ فِي جَنَّاتِي وَرَفِيعِ دَرَجَاتِيَ [١] الْعُلى [٢] فِي جِوَارِي ، وَلكِنْ [٣] فَبِرَحْمَتِي [٤] فَلْيَثِقُوا ، وَبِفَضْلِي [٥] فَلْيَفْرَحُوا [٦]، وَإِلى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا ؛ فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذلِكَ تَدَارَكُهُمْ [٧] ، وَمَنِّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي ، وَمَغْفِرَتِي تُلْبِسُهُمْ [٨] عَفْوِي ؛ فَإِنِّي أَنَا اللهُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، وَ [٩] بِذلِكَ تَسَمَّيْتُ ». [١٠]
١٥٨٢ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ :
[١] في « ب ، ز ، ص ، بس ، بف » وحاشية « ف » والبحار : « درجات » بكون كسرة التاء بدلاً من الياء. وفي الوسائل ، ح ٢٣١ والكافي ، ح ١٦١٢ والأمالي : « الدرجات ».
[٢] في الأمالي : ـ / « العلى ».
[٣] في « بر » : « ولكنّي ».
[٤] في الوسائل ، ح ٢٣١ والكافي ، ح ١٦١٢ والتمحيص والأمالي : « برحمتي ».
[٥] في الوسائل ، ح ٢٣١ والكافي ، ح ١٦١٢ والأمالي : « فضلي ».
[٦] في « بر » والوسائل ، ح ٢٣١ والكافي ، ح ١٦١٢ والتمحيص والأمالي : « فليرجوا ».
[٧] أصله : تتداركهم ، حذفت إحدى التاءين كما نصّ عليه في مرآة العقول. ويجوز كونه من المفاعلة. وفيالكافي ، ح ١٦١٢ والأمالي : « تدركهم ».
[٨] في الأمالي : « بمنّي ابلّغهم رضواني والبسهم » بدل « منّي ـ إلى ـ تلبسهم ».
[٩] في التمحيص والأمالي : ـ / « و ».
[١٠] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب حسن الظنّ بالله عزّ وجلّ ، ح ١٦١٢ ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. الأمالي للطوسي ، ص ٢١١ ، المجلس ٨ ، ح ١٨ ، بسنده عن الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وفيهما من قوله : « فلا يتّكل العاملون على أعمالهم » مع اختلاف يسير. التوحيد ، ص ٤٠٤ ، ح ١٢ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، إلى قوله : « وهو يظنّ أنّه يتقرّب إليّ » مع اختلاف يسير ؛ الأمالي للطوسي ، ص ١٦٦ ، المجلس ٦ ، ح ٣٠ ، بسند آخر عن الرضا ، عن آبائه عليهمالسلام عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف. المؤمن ، ص ٢٤ ، ح ٣٧ ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، إلى قوله : « فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسقم فيصلح عليهم أمر دينهم » ؛ فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٣٨٧ ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، من قوله : « أنا أعلم بما يصلح عليه » مع اختلاف ؛ وفيه ، ص ٣٦١ ، من قوله : « فلا يتّكل العاملون على أعمالهم » مع اختلاف الوافي ، ج ٤ ، ص ٢٧٦ ، ح ١٩٣٦ ؛ الوسائل ، ج ١ ، ص ٩٦ ، ح ٢٣١ ، من قوله : « فلا يتّكل العاملون على أعمالهم » إلى قوله : « وإلى حسن الظنّ بي فليطمئنّوا » ؛ وفيه ، ص ٩٨ ، ح ٢٣٤ ، من قوله : « وإنّ من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي » إلى قوله : « وهو يظنّ أنّه يتقرّب إليّ » ؛ البحار ، ج ٧٢ ، ص ٣٢٧ ، ح ١١.