بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - يج - و اين چند عامل
٦٦٣ عنه صلى الله عليه و آله: أَربَعٌ مَن كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اللَّهُ تَعالى عَلَيهِ رَحمَتَهُ، وَأَدخَلَهُ الجَنَّةَ: مَن آوى مِسكِيناً، وَرَحِمَ الضَّعِيفَ، وَرفق بِالمَملُوكِ، وَأَنفَقَ عَلَى الوالِدَينِ.[١]
٦٦٤ عنه صلى الله عليه و آله: أَربَعٌ مَن كُنَّ فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ مِن أَهلِ الجَنَّةِ: مَن كانَ عِصمَتُهُ شَهادَةَ أَن لا إِله إِلّا اللَّهُ وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَمَن إِذا أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِ بِنِعمَةٍ قالَ: الحَمدُ للَّهِ، وَمَن إِذا أَصابَ ذَنباً قالَ: أَستَغفِرُ اللَّهَ، وَمَن إِذا أَصابَتهُ مُصِيبَةٌ قالَ: إِنّا للَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعُونَ.[٢]
٦٦٥ الإمام عليّ عليه السلام- فِي ذِكرِ حَدِيثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله-: قالَ اللَّهُ تَعالى: ... يا أَحمَدُ، وَعِزَّتِي وَجَلالِي! ما مِن عَبدٍ ضَمِنَ لِي بِأَربَعِ خِصالٍ إِلّا أَدخَلتُهُ الجَنَّةَ: يَطوِي لِسانَهُ فَلا يَفتَحُهُ إِلّا بِما يَعنِيهِ، وَيَحفَظُ قَلبَهُ مِنَ الوَسواسِ، وَيَحفَظُ عِلمِي وَنَظَرِي إِلَيهِ، وَيَكُونُ قُرَّةُ عَينَيهِ الجُوعَ.[٣]
٦٦٦ عنه عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسُوبَةِ إِلَيهِ-: أَربَعَةٌ تَدعُو إِلَى الجَنَّةِ: كِتمانُ المُصِيبَةِ، وَكِتمانُ الصَّدَقَةِ، وَبِرُّ الوالِدَينِ، وَالإِكثارُ مِن قَولِ لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ.[٤]
٦٦٧ الإمام الصادق عليه السلام: مَن يَضمَنُ أَربَعَةً بِأَربَعَةِ أَبياتٍ فِي الجَنَّةِ؟ أَنفِق وَلا تَخَفَ فَقراً، وَأَنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ، وَأَفشِ السَّلامَ فِي العالَمِ، وَاترُكِ المِراءَ وَإِن كُنتَ مُحِقّاً.[٥]
[١]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٥٨ ح ٤٣٤١٥ نقلًا عن الحكيم الترمذي في نوادر الاصول: ج ٢ ص ٣٠٣ و في الطبعة التي بأيدينا« أدخله في محبّته» بدل« أدخله الجنّة» عن أبي هريرة.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ٧٦ ح ١ عن عليّ بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٦٩ ح ١٢٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٧٦ ح ٢١٨٨، جامع الأخبار: ص ١٣٤ ح ٢٧٢ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٢٣ وليس فيها« وإنّي محمّد رسول اللَّه»، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٦ ح ٨٢.
[٣]. إرشاد القلوب: ص ١٩٩- ٢٠٠، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٢٢ ح ٦.
[٤]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢٠ ص ٢٧٦ ح ١٩٢.
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٤٤ ح ١٠ و ج ٢ ص ١٤٤ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٢ ح ١٧١١، الخصال: ص ٢٢٣ ح ٥٢، المحاسن: ج ١ ص ٧٠ ح ٢٢ كلّها عن معاوية بن وهب، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٤ ح ٩.