بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٦ - ٤/ ٢٥ زيبايى بهشتيان
«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ* ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ* وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ* تَرْهَقُها قَتَرَةٌ* أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ».[١]
«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ* لِسَعْيِها راضِيَةٌ* فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ».[٢]
الحديث
٢٤٤ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: وَالَّذِي أَنزَلَ الكِتابَ عَلى مُحَمَّدٍ! إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ لَيَزدادُونَ جَمالًا وَحُسناً كَما يَزدادُونَ فِي الدُّنيا قَباحَةً وَهَرَماً.[٣]
٢٤٥ عنه صلى الله عليه و آله: يُبعَثُ أَهلُ الجَنَّةِ عَلى صُورَةِ آدَمَ فِي مِيلادِ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً مُرداً، مُكَحَّلِينَ، ثُمَّ يُذهَبُ بِهِم إِلى شَجَرَةٍ فِي الجَنَّةِ فَيُكسَونَ مِنها، لا تَبلَى ثِيابُهُم، وَلا يَفنى شَبابُهُم.[٤]
٢٤٦ عنه صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ مِن أَهلِ الجَنَّةِ مِن صَغِيرٍ أَو كَبِيرٍ دُونَ[٥] أَبناءِ ثَلاثِينَ فِي الجَنَّةِ، لا يَزِيدُونَ عَلَيها أَبَداً، وَكَذلِكَ أَهلُ النّارِ.[٦]
٢٤٧ عنه صلى الله عليه و آله: يَدخُلُ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرداً، مُرداً، بِيضاً، جِعاداً[٧]، مُكَحَّلِينَ، أَبناءَ
[١]. عبس: ٣٨- ٤٢.
[٢]. الغاشية: ٨- ١٠.
[٣]. روضة الواعظين: ص ٥٥٤؛ المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٥ ح ٥٢ عن أبي هريرة من دون إسنادٍ إلى النبيّ صلى الله عليه و آله.
[٤]. حلية الأولياء: ج ٣ ص ٥٦ تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ١٤ كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٩٠ ح ٣٩٣٨٣.
[٥]. كذا في المصدر، وفي الزهد لابن المبارك:« يُردّون»، وهو الأنسب للسياق.
[٦]. سنن الترمذي: ج ٤ ص ٦٩٥ ح ٢٥٦٢، الزهد لابن المبارك( الملحقات): ص ١٢٨ ح ٤٢٢ كلاهما عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٨٠ ح ٣٩٣٤٤.
[٧]. الجَعْدُ إذا ذهب به مذهب المدح فله معنيان مستحبّان: أحدهما: أن يكون معصوب الجوارح، شديدالأسر والخلق، غير مسترخٍ ولا مضطرب. والثاني: أن يكون شعره جَعْداً غير سَبط( تاج العروس: ج ٤ ص ٣٩١« جعد»).