بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢ - ١/ ٤ بهشت آخرت
غَربٌ- فَإن كانَ فِي الجَنَّةِ صَبَرتُ، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ اجتَهَدتُ عَلَيهِ فِي البُكاءِ؟! قالَ صلى الله عليه و آله: يا امَّ حارِثَةَ، إنَّها جِنانٌ فِي الجَنَّةِ، وإنَّ ابنَكِ أصابَ الفِردَوسَ الأَعلى.[١]
٢٢ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ، كُلُّ دَرَجَةٍ مِنها ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ، وَإِنَّ أعلاهَا الفِردَوسُ، وإنَّ أوسَطَها الفِردَوسُ، وإنَّ العَرشَ عَلَى الفِردَوسِ، مِنها تُفَجَّرُ أنهارُ الجَنَّةِ. فَإِذا ما سَألتُمُ اللَّهَ فَسَلوهُ الفِردَوسَ.[٢]
٢٣ عنه صلى الله عليه و آله: عَدنٌ دارُ اللَّهِ الَّتي لَم تَرَها عَينٌ، ولَم تَخطُر عَلى قَلبِ بَشَرٍ، لا يَسكُنُها غَيرُ ثَلاثَةٍ: النَّبِيّينَ، وَالصّدّيقِينَ، وَالشُّهَداءِ. يَقُولُ اللَّهُ عز و جل: طوبى لِمَن دَخَلَكِ.[٣]
٢٤ عنه صلى الله عليه و آله: خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدنٍ، وغَرَسَ أشجارَها بِيَدِهِ، فَقالَ لَها: تَكَلَّمي، فَقالَت: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ»[٤].[٥]
٢٥ عنه صلى الله عليه و آله: لَمّا خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدنٍ خَلَقَ فيها ما لا عَينٌ رَأت ولا أُذُنٌ سَمِعَت وَلا خَطَرَ عَلى قَلبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قالَ لَها: تَكَلَّمي، قالَت: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ».[٦]
[١]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٠٣٤ ح ٢٦٥٤، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٥١٨ ح ١٣٧٤٣، السنن الكبرى: ج ٩ ص ٢٨١ ح ١٨٥٤٠، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٢٧ ح ٣١٧٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٢٣٠ ح ٤٩٣٠ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٠ ص ٤٢٤ ح ٣٠٠٢٤.
[٢]. سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٤٤٨ ح ٤٣٣١، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٥٤ ح ٢٢١٤٨ نحوه وكلاهما عن معاذ بن جبل، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١٥٣ ح ٢٦٧ عن أبي هريرة، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٥٣ ح ٣٩٢٣٠؛ مجمع البيان: ج ٦ ص ٧٦٩ عن عبادة بن الصامت، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٨٩.
[٣]. مجمع البيان: ج ٥ ص ٧٧، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٨٥؛ تفسير الطبري: ج ٩ الجزء ١٥ ص ١٣٩ عن أبي الدرداء، كنز العمّال: ج ٢ ص ٤٥٤ ح ٤٤٨٥.
[٤]. المؤمنون: ١.
[٥]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٤٢٦ ح ٣٤٨٠، تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ١١٨ كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٥٤ ح ٣٩٢٣٥.
[٦]. المعجم الكبير: ج ١١ ص ١٤٨ ح ١١٤٣٩، المعجم الأوسط: ج ١ ص ٢٢٤ ح ٧٣٨، تفسير الثعلبي: ج ٧ ص ٣٨، تفسير ابن كثير: ج ٥ ص ٤٥٥، تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٣٧ ح ٤٠٣١ نحوه وكلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٥٤ ح ٣٩٢٣٦.