بهشت و دوزخ از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ٤/ ٢٥ زيبايى بهشتيان
ثَلاثٍ وَثلاثِينَ، عَلى خَلقِ آدَمَ سِتُّونَ ذِراعاً فِي عَرضِ سَبعِ أَذرُعٍ.[١]
٢٤٨ المناقب لابن شهر آشوب: قالَت عَجُوزٌ مِنَ الأَنصارِ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: ادعُ لِي بِالجَنَّةِ، فَقالَ:
إِنَّ الجَنَّةَ لا يَدخُلُها العُجُزُ. فَبَكَتِ المَرأَةُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَقالَ: أَما سَمِعتِ قَولَ اللَّهِ تَعالى: «إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً* فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً»[٢]؟![٣]
٢٤٩ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ شُبّانٌ جُردٌ مُردٌ، لَيسَ لَهُم شَعرٌ إِلّا فِي الرَّأسِ وَالحاجِبَينِ وَأَهدابِ العَينَينِ، يَعنِي لَيسَ لَهُم شَعرُ عانَةٍ وَلا إِبطٍ، عَلى طُولِ آدَمَ، سِتُّونَ ذِراعاً، وَعَلى مَولِدِ عَيسَى بنِ مَريَمَ ثَلاثَةً وَثَلاثِينَ سَنَةً، بِيضُ الأَلوانِ، خُضرُ الثِّيابِ، يَضَعُ أَحَدُهُم مائِدَةً بَينَ يَدَيهِ، فَيُقبِلُ طائِرٌ، فَيَقُولُ: يا وَلِيَّ اللَّهِ، أَما إِنِّي قَد شَرِبتُ مِن عَينِ السَّلسَبِيلِ، وَرَعَيتُ مِن رِياضِ الجَنَّةِ تَحتَ العَرشِ، وَأَكَلتُ مِن ثِمارِ كَذا، طَعمُ أَحَدِ الجانِبَينِ مَطبُوخٌ، وَطَعمُ الجانِبِ الآخَرِ مَشوِيٌّ، فَيَأكُلُ مِنها ما شاءَ اللَّهُ. وَعَلَى الوَلِيِّ سَبعُونَ حُلَّةً، لَيسَ فِيها حُلَّةٌ عَلى لَونِ آخَرَ، فِي أَصابِعِهِم عَشَرَةُ خَواتِيمَ، مَكتُوبٌ عَلَى الأَوَّلِ: «سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ»[٤]، وَمَكتُوبٌ فِي الثّانِي:
«ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ»،[٥] وَفِي الثّالِثِ: «وَ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٥١ ح ٧٩٣٨، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٣١٨ ح ٥٤٢٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٥ ح ٥٣، تفسير الثعلبي: ج ٩ ص ٢٠٩ ح ١٩٣، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ١٣ كلّها عن أبي هريرة، الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٢ عن سعيد بن المسيّب وليس فيه« بيضاً»، كنز العمّال: ج ١٤ ص ٤٩٠ ح ٣٩٣٨١.
[٢]. الواقعة: ٣٥- ٣٦.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٤٨، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٩٥ ح ١؛ المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٣٥٧ ح ٥٥٤٥، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ١٠٧ الرقم ١٢٣٢ كلاهما عن عائشة، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٩، البداية والنهاية: ج ٦ ص ٤٨ كلاهما عن الحسن وكلّها نحوه.
[٤]. الرعد: ٢٤.
[٥]. الحِجْر: ٤٦.