تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٤ - فروع
ويده اليسرى على فخذه اليسرى ، ويشير بإصبعه [١] ، ونحوه من طريق الخاصة [٢].
ووافقنا الشافعي ، وأحمد في اليسرى [٣] ، وفي اليمنى ثلاثة أقوال للشافعي : أن يقبض أصابعها إلاّ المسبحة ، وهو مروي عن ابن عمر ، وابن الزبير [٤].
وفي وضع الإبهام وجهان : على حرف راحته أسفل من المسبّحة كأنه قابض على ثلاثة وخمسين ، وعلى حرف إصبعه الوسطى.
وأن يقبض الخنصر والبنصر والوسطى ، ويبسّط المسبّحة والإبهام ، وأن يقبض الخنصر والبنصر ويجعل الوسطى مع الإبهام خلفه ، ويشير بالمسبّحة متشهدا [٥].
مسألة ٣٠٧ : ويستحب جعلهما حالة القنوت حيال وجهه مبسوطتين لقول الصادق ٧ : « وترفع يديك في الوتر حيال وجهك ، وإن شئت تحت ثوبك » [٦] وهو يعطي عدم الوجوب.
الثاني : شغل النظر بما يمنعه عن الاشتغال بالصلاة فينظر حالة قيامه إلى موضع سجوده ، وحالة ركوعه إلى بين رجليه ، وفي سجوده إلى طرف أنفه أو يغمضهما ، وفي جلوسه إلى حجره ، وحالة القنوت إلى باطن كفيه ، وبه قال شريك بن عبد الله [٧] لقول علي ٧ : « لا تتجاوز بطرفك في
[١] سنن البيهقي ٢ : ١٣١ ، سنن أبي داود ١ : ٢٥١ ـ ٩٥٧ و ٢٥٩ ـ ٩٨٧ و ٩٨٨.
[٢] انظر : الكافي ٣ : ٣١٢ ـ ٨ ، التهذيب ٢ : ٨٢ ـ ٣٠١.
[٣] المجموع ٣ : ٤٥٣ ، فتح العزيز ٣ : ٤٩٧ ، المهذب للشيرازي ١ : ٨٥ ، المغني ١ : ٦٠٧.
[٤] صحيح مسلم ١ : ٤٠٨ ـ ٥٧٩ و ٥٨٠.
[٥] المهذب للشيرازي ١ : ٨٥ ، المجموع ٣ : ٤٥٣ و ٤٥٤ ، فتح العزيز ٣ : ٤٩٧ ـ ٤٩٩.
[٦] الفقيه ١ : ٣١٠ ـ ١٤١٠ ، التهذيب ٢ : ١٣١ ـ ٥٠٤.
[٧] المغني ١ : ٦٩٦.