تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١١٤ - فروع
ولو أضاف ( أكبر ) إلى أي شيء كان ، أو قرنه بمن كذلك وإن عمّم وإن كان هو المقصود بطلت.
ب ـ لا يجوز الإخلال بحرف منه ، فلو حذف الراء [١] أو التشديد لم يصح ، وكذا لا يجوز الزيادة فلو قال : « أكبار » لم تصح ؛ لأنه جمع كبر وهو الطبل ، فيبطل لو قصده ، وإلاّ فلا ، وكذا لا يجوز مد الهمزة في لفظة الجلالة ولا لفظة أكبر وإلاّ كان استفهاما.
ج ـ يشترط أن يأتي بهيئة التركيب ، فلو قاله على حد تعديد أسماء العدد بطل ، وكذا لو فصل بين لفظتي الله وأكبر بسكون أو بوصف مثل الله تعالى أكبر ، لأنّ ذلك يغير نظم الكلام ، ولا بأس بالفصل للتنفس ، وللشافعي في قوله : الله الجليل أكبر وجهان [٢].
د ـ يجب الإتيان به قائما كماله ، فلو شرع فيه وفي القيام ، أو ركع قبل انتهائه بطل ، وهل يشترط القيام في النيّة؟ الأقرب ذلك.
هـ ـ يجب أن يقصد بالتكبير الافتتاح ، فالمسبوق لو نوى به الهويّ إلى الركوع لم يجزئ ؛ لقول الصادق ٧ في الرجل يصلّي ولم يفتتح بالتكبير هل يجزئه تكبيرة الركوع؟ قال : « لا بل يعيد صلاته » [٣].
ولو نواهما لم يصح لاختلاف وجههما ، ولو نذر تكبيرة الركوع ونواهما فكذلك ؛ لاستقلال كلّ من الافتتاح والركوع بالتعليل فيتغاير المعلول ـ وبه قال الشافعي [٤] ـ خلافا لمن اغتسل بنية الجنابة والجمعة عنده [٥] ، وعند كثير من
[١] في نسخة ( ش ) : الباء.
[٢] المجموع ٣ : ٢٩٢ ، الوجيز ١ : ٤١ ، فتح العزيز ٣ : ٢٦٧ ، السراج الوهاج : ٤٢.
[٣] الكافي ٣ : ٣٤٧ ـ ٢ ، التهذيب ٢ : ١٤٣ ـ ٥٦٢ ، الإستبصار ١ : ٣٥٣ ـ ١٣٣٣.
[٤] الام ١ : ١٠١ ، المجموع ٤ : ٢١٤ ، فتح العزيز ٤ : ٣٩٩ ، المهذب للشيرازي ١ : ١٠٢ ، كفاية الأخيار ١ : ٦٥ ، مغني المحتاج ١ : ٢٦١.
[٥] المجموع ١ : ٣٢٦ ، فتح العزيز ١ : ٣٢٩ و ٣٣٠ و ٤ : ٤٠٠ ، الوجيز ١ : ١٢.