تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٤٩ - الضحى وألم نشرح وكذا الفيل ولإيلاف سورة واحدة
متساويتين أو متفاوتتين ـ وبه قال الشافعي [١] ـ لأن النبيّ ٦ سوّى بينهما [٢].
وقال أبو حنيفة : يستحب في الفجر قراءة أطول السورتين في الاولى وأقصرهما في الثانية ـ وبه قال الثوري [٣] ـ وهو مذهبنا على ما يأتي لفائدة تلاحق الناس.
د ـ يجوز أن يقرأ في الثانية السورة التالية لما قرأه في الاولى من غير استحباب ـ خلافا للشافعي [٤] ـ للأصل ، ولو قرأ « الناس » في الأولى قال : يقرأ في الثانية من البقرة [٥].
مسألة ٢٣٣ : الضحى وألم نشرح سورة واحدة لا تفرد إحداهما عن الأخرى في الركعة الواحدة ، وكذا الفيل ولإيلاف عند علمائنا ؛ لقول زيد الشحام في الصحيح : صلّى بنا الصادق ٧ الفجر فقرأ الضحى وألم نشرح في ركعة واحدة [٦] ، وقد بينا التحريم أو الكراهة فلا يقع من الإمام ٧ إلاّ وهو واجب.
وسمع المفضل الصادق ٧ يقول : « لا يجمع بين سورتين في ركعة واحدة إلاّ الضحى وألم نشرح ، وسورة الفيل ولإيلاف » [٧].
[١] فتح العزيز ٣ : ٣٥٧ ، المجموع ٣ : ٣٨٧ ، حلية العلماء ٢ : ٩٤.
[٢] صحيح مسلم ١ : ٣٣٤ ـ ٤٥٢ ، سنن أبي داود ١ : ٢١٣ ـ ٨٠٤ ، سنن النسائي ١ : ٢٣٧ ، مسند أحمد ٣ : ٢ ، سنن البيهقي ٢ : ٦٦.
[٣] عمدة القارئ ٦ : ٩ ، الجامع الصغير للشيباني : ٩٦ ، المجموع ٣ : ٣٨٧ ، فتح العزيز ٣ : ٣٥٧.
[٤] المجموع ٣ : ٣٨٥.
[٥] المجموع ٣ : ٣٨٥.
[٦] التهذيب ٢ : ٧٢ ـ ٢٦٦ ، الاستبصار ١ : ٣١٧ ـ ١١٨٢.
[٧] المعتبر : ١٧٨ ، مجمع البيان ٥ : ٥٤٤.