الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٧٨
أَزَلِيَّتهِ»[١].
و قال ـ عليه السَّلام ـ أيضاً:
«الحمد لله الواحدِ الأَحدِ الصَّمدِ المتفردِ الذي لا مِنْ شيء كَانَ، و لا منْ شَيء خَلَقَ ما كَانَ»[٢].
و قال ـ عليه السَّلام ـ : «لم يَخْلُقِ الأَشياءَ مِنْ أصول أَزلية، ولا مِنْ أوائلَ كَانَتْ قَبْلَه أَبَدِيَّةٌ، بَلْ خَلَقَ ما خَلَقَهُ وَ أَتقن خَلْقَه، وَ صَوَّرما صَوَّر فأَحْسَنَ صورَتَه»[٣].
وقال ـ عليه السَّلام ـ : «لا يجري عليه السّكونُ والحركةُ، وكيفَ يَجْري عَلَيْهِ ما هُو أَجراه ويَعُودُ فيه ما هو أَبداهُ ويحدُثُ فيه ما هو أَحْدَثَه»[٤].
و قال الإِمام الحسن بن علي ـ عليه السَّلام ـ :
«خَلَقَ الخَلْقَ فكان بديئاً بديعاً، إبتدأَ ما ابتَدَعَ، و ابتَدَعَ ما ابتَدَأَ»[٥].
إِلى هنا تمَّ البحث عن أَدلة وجود الصّانع و براهينه اللامعة، فحانَ حَيْنُ البحث عن أَسمائه و صفاته و أَفعاله بفضل منه تعالى.
[١] نهج البلاغة، الخطبة ١٥٢.
[٢] التوحيد للصدوق، ص ٤١.
[٣] نهج البلاغة، الخطبة ١٦٣.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٦ .
[٥] التوحيد للصّدوق، ص ٤٦، الحديث ٥.