الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٥ - الخاتمة في آثار ذكر الشهادة الثالثة على المؤمن
٥- ما رواه الفضل بن شاذان في كتابه الفضائل بإسناد يرفعه إلى عبد اللّه بن مسعود حيث قال: (قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لما أسري بي إلى السماء، قال لي جبرائيل: قد أمرت بعرض الجنّة و النار عليك فرأيت الجنّة ... و على الباب الخامس مكتوب لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه، فمن أراد أن لا يشتم و من أراد- أن لا يذل و من أراد أن لا يظلم و لا يظلم و من أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا و الآخرة فليقل (لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه) [١].
٦- و ما رواه الصدوق [٢] عن إسحاق بن راهويه حديث السلسلة الذهبية قال: لما وافى أبو الحسن الرضا بنيسابور ... سمعت جبرئيل يقول: سمعت اللّه جل جلاله يقول: لا إله إلا اللّه حصني فمن دخل حصني أمن عذابي قال: فلمّا مرّت الراحلة نادانا: بشروطها و أنا من شروطها) الحديث. قال الصدوق و من شروطها الإقرار بالرضا عليه السّلام بأنه إمام من قبل اللّه عزّ و جل مفترض الطاعة عليهم.
٧- و ما روي في تفسير الإمام العسكري عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم:
إن العبد إذا توضأ فغسل وجهه ... و إن قال في آخر وضوئه أو غسله من الجنابة: بسم اللّه الرحمن الرحيم .... و أشهد أن عليّا وليك، و خليفتك بعد نبيّك، و أن أولياءه خلفاؤك و أوصياؤه، تحاتت عنه ذنوبه كما تتحات أوراق الشجر، و خلق اللّه بعدد كل قطرة من قطرات وضوئه أو غسله ملكا يسبّح اللّه و يقدّسه و يهلّله و يكبّره ...) [٣] الحديث.
[١] الفضائل ابن شاذان ص ٩٣، البحار ج ٣٨، ص ٣١٨.
[٢] التوحيد ص ٢٥، عيون أخبار الرضا ١٣٥، ج ٢، أمالي الطوسي ص ٥٨٨، المجلس ٢٥.
[٣] الوسائل- أبواب الوضوء- باب ١٥، ح ٢١.