الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٤ - الخاتمة في آثار ذكر الشهادة الثالثة على المؤمن
و الإقرار بفضائله أبرز مصاديقها الإقرار بمقام ولايته، و الشهادة إقرار، و من ثمّ كانت الشهادة بالولاية من أشرف الاذكار العبادية.
٣- ما وري في التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السّلام في تفسير قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [١].
حيث قال الإمام عليه السّلام: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بتوحيد اللّه و بنور محمّد رسول اللّه و بأمامة علي ولي اللّه كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ على ما رزقكم منها بالمقام على ولاية محمّد و علي ليقيكم اللّه بذلك شرور الشياطين المردة على ربها عزّ و جل، فإنكم كلّما جدّدتم على أنفسكم ولاية محمّد و علي، تجدد على مردة الشياطين لعائن اللّه و اعاذكم اللّه من نفخاتهم و نفثاتهم ....) [٢] الحديث.
و هذه الروايات في حين هي دالة على تلك الآثار و الخواص العجيبة الباهرة في الدنيا و الآخرة فهي دالة بدلالة الاقتضاء على عبادية ذكر علي و الشهادة الثالثة.
٤- و روي عن ابن عباس «قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: من قال (لا إله إلا اللّه) فتحت له أبواب السماء، و من تلاها ب (محمّد رسول اللّه) تهلل وجه الحق سبحانه و استبشر بذلك و من تلاها ب (علي ولي اللّه) غفر اللّه له ذنوبه و لو كانت بعدد قطر المطر)» [٣].
[١] البقرة: ١٦٨- ١٦٩.
[٢] تفسير الإمام العسكري، ص ٢٤٤- ٢٤٥.
[٣] الفضائل لابن شاذان، ص ١٥٣.