الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧ - الرواية الرابعة
محمّد و على أئمة المؤمنين اللهم اجعلني ممّن خلقته لدينك، و ممّن خلقت لجنتك، قلت: أسمي الأئمّة؟ قال: سمّهم جملة) [١].
خطبة صلاة الجمعة و استبعادات الأعلام
تتضمّن خطبة الجمعة للإمام التي هي عوض ركعتي الظهر و التي هي شرط في ركعتي صلاة الجمعة بل هي من الأجزاء الواجبة لأسماء الأئمّة عليهم السّلام ففي مفتاح الكرامة قال: (و في الجعفرية و كشف الالتباس و حاشية الإرشاد، وجوب الصلاة فيهما على أئمة المسلمين، و في فوائد الشرائع أنه أولى و اعتمد في المدارك و الشافية على صحيح محمّد الطويل، و ظاهر الدروس أو صريحها أنّ الصلاة على أئمة المسلمين من وظائف الثانية كالنافع و المعتبر، و كأنه مال إليه في إرشاد الجعفريات. و في موضع من السرائر و المنقول عن مصباح السيّد أنّه يدعو لأئمة المسلمين في الثانية، و ظاهر النهاية أنّه يدعو لأئمّة المسلمين و قد تضمّنت صحيحة محمّد بن مسلم الأمر بذكر أسمائهم عليهم السّلام) [٢].
و قال في جواهر الكلام (لكن ظاهره (الموثق) و ظاهر صحيحة ابن مسلم إيجاب الصلاة على الأئمّة في الثانية، بل في الثاني منهما ذكرهم عليهم السّلام تفصيلا فمقتضى الجمع بين النصوص ذلك فيهما معا، إلّا أن ندرة الفتوى بها و ما سمعته من إجماع الشيخ و غيره على الاجتزاء بدونه سوق النصوص للأعم من الواجب و المندوب و نحو ذلك مما لا يخفى، يمنع من الجزم بالوجوب، و ان كان
[١] أبواب القنوت- الباب ١٤- ح ٢.
[٢] مفتاح الكرامة ج ٣ ص ١١٤.