الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠ - نظرة المحقق و العلّامة و الشهيد
بتخطئة قائله و نسبه ابن بابويه إلى وضع المفوضة، و في المبسوط لا يأثم به) و استعراض العلّامة و الشهيد لكلمات الصدوق و الشيخ من كتبه المتعددة حيث نقلا كلامه في المبسوط و كلامه في النهاية للإشارة إلى اختلاف النظر و الموقف تجاه الروايات الواردة بالشهادة الثالثة التي رواها الصدوق و الشيخ [١].
و قال في البيان (قال الشيخ: فأما قول: أشهد أن عليّا أمير المؤمنين و آل محمّد خير البرية- على ما ورد في شواذّ الأخبار-، فليس بمعمول عليه في الأذان، و لو فعله الإنسان لم يأثم به غير أنه ليس من فضيلة الأذان و لا كمال فصوله) [٢].
و يظهر منهما تقرير موقف الشيخ الطوسي من هذه الروايات و قد تقدّم أن الشهيد قد قرر فتوى ابن برّاج و كلام هذين العلمين دالّ على ورود هذه الروايات في الشهادة الثالثة.
و قال يحيى بن سعيد الحلي (و المروي في شاذّ الأخبار من قول: ان عليّا ولي اللّه و آل محمّد خير البرية فليس بمعمول عليه ....) [٣].
و كلامه يقرر ورود الروايات في الشهادة الثالثة و اطلاعه كالعلّامة الحلي و الشهيد على تلك الروايات ثم ان العلّامة حكم في التذكرة [٤] كما تقدّم من
[١] الدروس ج ١ ص ١٦٢- مؤسسة النشر الإسلامي.
[٢] البيان ص ١٤٤ طبعة قم- بنياد امام مهدي عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف.
[٣] الجامع للشرائع ص ٧٣.
[٤] التذكرة ج ٣ ص ٤٧.