الشهادة الثالثة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨ - نظرة الصدوق
منها: في دعاء التوجّه بعد تكبيرة الإحرام نظير ما مر في عبارة الصدوق.
و منها: في التشهّد حيث قال (أشهد أنك نعم الرب و أن محمّدا نعم الرسول و ان عليّ بن أبي طالب نعم الولي) [١].
و منها: في صيغة الصلاة على النبي و آله في تشهّد الصلاة حيث قال (اللهم صلّ على محمّد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين و على الأئمّة الراشدين من آل طه و ياسين، اللهم صلّ على نورك الأنور و حبلك الأطول و على عروتك الأوثق و على وجهك الكريم و على جنبك الأوجب و على بابك الأدنى و على مسلك الصراط) [٢].
و منها: ما ذكره علي بن بابويه في صيغة التسليم في الصلاة حيث قال (السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته السلام عليك و على أهل بيتك الطيبين السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين) [٣] و قريب منه ما تقدّم و يأتي من اعتماد الصدوق في الفقيه ذلك في التسليم للصلاة. فلم توجب رواية كل هذه المواضع التهمة بالتفويض عند الصدوق فما الوجه في تخصيص رواة الشهادة الثالثة في الأذان بتهمة التفويض، مع أن عبارة الصدوق متدافعة بين الصدر و الذيل حيث أنه في الصدر وصف رواة هذه الروايات بالمفوضة على نحو التحقيق و في الذيل وصفهم بأنهم متّهمون بالتفويض أي يظن بهم ذلك، و منشأ هذا الظن ليس إلّا تخرصا و رجما بالغيب، بعد كون الشهادة الثالثة
[١] الفقه الرضوي ص ١٠٨ طبعة آل البيت عليهم السّلام.
[٢] المصدر السابق.
[٣] المصدر السابق.