الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩ - المقام الأوّل كيفية تشريع الأذان و دراسة تاريخه
٥ روى الحاكم عن سفيان بن الليل قال: لمّا كان من الحسن بن علي ما كان، قدمت عليه المدينة قال: فقد ذكروا عنده الاذان فقال بعضنا: إنّما كان بدء الاذان برؤيا عبد اللّه بن زيد، فقال له الحسن بن علي: إنّ شأن الاذان أعظم من ذلك، أذَّن جبرئيل في السماء مثنى، و علّمه رسول اللّه و أقام مرة مرة[١] فعلّمه رسول اللّه[٢].
٦ روى المتقي الهندي عن هارون بن سعد عن الشهيد زيد بن الامام علي ابن الحسين عن آبائه عن علي: أنّ رسول اللّه- صلى الله عليه و آله و سلم- عُلِّمَ الاذان ليلة أُسري به و فرضت عليه الصلاة[٣].
٧ روى الحلبي عن أبي العلاء، قال: قلت لمحمد بن الحنفية: إنّا لنتحدّث أنّ بدء الاذان كان من رؤيا رآها رجل من الانصار في منامه، قال: ففزع لذلك محمد بن الحنفية فزعاً شديداً و قال: عمدتم إلى ما هو الاصل في شرائع الاسلام، و معالم دينكم، فزعمتم أنّه كان من رؤيا رآها رجل من الانصار في منامه، يحتمل الصدق و الكذب و قد تكون أضغاث أحلام، قال: فقلت له: هذا الحديث قد استفاض في الناس. قال: هذا و اللّه الباطل ...[٤].
٨ روى المتقي الهندي عن مسند رافع بن خديج: لمّا أُسري برسول اللّه إلى السماء أُوحي إليه بالاذان فنزل به فعلّمه جبرئيل. (الطبراني في الاوسط عن ابن عمر)[٥].
[١] . المروي عنهم- عليهم السلام- أنّ الاقامة مثنى مثنى إلّا الفصل الاخير و هو مرة.
[٢] . الحاكم: المستدرك: ١٧١/ ٣، كتاب معرفة الصحابة.
[٣] . المتقي الهندي: كنز العمال: ٢٧٧/ ٦ برقم ٣٩٧.
[٤] . برهان المدني الحلبي: السيرة: ٢٩٧/ ٢.
[٥] . المتقي الهندي: ٣٢٩/ ٨ برقم ٢٣١٣٨، فصل في الاذان.