الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠١ - ٢ الخمس في أرباح المكاسب
و البعل ما سُقِيَ بعروقه، و الغرب: الدلو العظيمة.
٣ كتب إلى شرحبيل بن عبد كلال و نعيم بن عبد كلال و الحارث بن عبد كلال قيل ذي رعين، و معافر و همدان:
«أمّا بعد، فقد رجع رسولكم و أُعطيتم من المغانم خمس اللّه»[١].
٤ كتب إلى سعد هُذيم من قضاعة، و إلى جذام كتاباً واحداً يعلّمهم فرائض الصدقة، و يأمرهم أن يدفعوا الصدقة و الخمس إلى رسوليه أُبيّ و عنبسة أو من أرسلاه»[٢] ..
٥ كتب للفُجَيع و من تبعه:
«من محمد النبيّ للفجيع، و من تبعه و أسلمَ و أقام الصلاةَ و آتى الزكاة و أطاع اللّه و رسوله و أعطى من المغانم خمس اللّه ...»[٣].
٦ كتب لجنادة الازدي و قومه و من تبعه:
«ما أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أطاعوا اللّه و رسوله و أعطوا من المغانم خمس اللّه و سهم النبي و فارقوا المشركين فإنّ لهم ذمّة اللّه و ذمّة محمد بن عبد اللّه»[٤].
٧ كتب لجهينة بن زيد فيما كتب:
«إنّ لكم بطون الارض و سهولها و تلاع الاودية و ظهورها، على أن ترعوا نباتها
[١] . الوثائق السياسية: ٢٢٧ برقم ١١٠.( ط ٤ بيروت).
[٢] . ابن سعد: الطبقات الكبرى: ٢٧٠/ ١.
[٣] . المصدر نفسه: ص ٣٠٥٣٠٤.
[٤] . المصدر نفسه: ص ٢٧٠.